أبو الفضل الإسلامي
12
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
فعليه ، كيف قبلوا قول ظهير الهندي ؟ ! ورفضوا قول العالم المجاهد الشيخ رحمة اللّه الهندي ؟ ! إلى اللّه المشتكى ! ولا أدري كيف يقبل قول من أمثال الخطيب في خطوطه ولم يقبل من أستاذ وباحث وكاتب آخر من أبناء السنّة مثل الدكتور محمّد عبد اللّه درّاز حيث يقول : ومهما يكن من أمر فانّ هذا المصحف هو الوحيد المتداول في العالم الإسلامي - بما فيه فرق الشيعة - منذ ثلاثة عشر قرنا من الزمان . . . فلم يوجد إلّا قرآن واحد لجميع الفرق الإسلامية المتنازعة « 1 » . وكيف يقبل ، وادعاء من أمثال عبد الستار التونسوي ولم يقبل رأي من عميد كليّة الشريعة بالجامعة الأزهرية : الأستاذ الشيخ محمّد محمّد المدني ، حيث قال : وامّا انّ الإماميّة يعتقدون نقص القرآن فمعاذ اللّه ، وإنّما هي روايات رويت في كتبهم كما روى مثلها في كتبنا ، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيّفوها وبيّنوا بطلانها وليس في الشيعة الإماميّة أو الزيدية من يعتقد ذلك كما انّه ليس في السنّة من يعتقده . ويستطيع من شاء أن يرجع إلى مثل كتاب « الإتقان » للسيوطي السنّي ليرى فيه أمثال هذه الروايات الّتي نضرب عنها صفحا وقد ألّف أحد المصريين في سنة 1948 كتابا اسمه « الفرقان » حشاه بكثير من أمثال هذه الروايات السقيمة المدخولة المرفوضة ، ناقلا لها عن الكتب المصادر عند أهل السنّة . . . أفيقال انّ أهل السنّة ينكرون قداسة القرآن ، أو يعتقدون نقص القرآن لرواية رواها فلان أو لكتاب ألّفه فلان ؟ ! فكذلك الشيعة الإماميّة إنّما هي روايات في بعض
--> ( 1 ) مدخل إلى القرآن الكريم : ص 39 .