أبو الفضل الإسلامي

10

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

بالتحريف وهو أوثق منكم . فنقوله له : نحن ادرى بما هو في عقيدتنا ونحن لا نعتقد بالتحريف - لا بزيادة ولا بنقيصة - . ويقول ثالث : قالبذلك مال اللّه وجار اللّه والقفاري والمستر فلان - وخاصّة إذا كان من أبناء انگلترا - ، وهم أوثق منكم وقولهم عندنا بمنزلة الوحي المنزل من السماء . فنقول لهم : سبحان اللّه ! ! كيف يخبر أمثال المال والجار والمستر عن شيء عندنا ونحن لا علم لنا به ؟ ! بل الّذي عندنا خلاف ذلك . أليس إخبار هؤلاء الثقات ! ! كإخبار ذلك الرجل بموت صديقه وهو حي يرزق ؟ ! والعجب من هؤلاء الباحثين كيف يصدقون قول بعض الثقات ولا ينظرون إلى الثقات الآخرين منهم . هذا هو الأستاذ الشيخ محمّد الغزالي وهو من اخواننا أهل السنّة يقول : سمعت واحدا من هؤلاء يقول في مجلس علم : انّ للشيعة قرآنا آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف ، فقلت له : أين هذا القرآن ؟ إنّ العالم الإسلامي الّذي امتدّت رقعته في ثلاث قارات ظلّ منذ بعثة محمّد صلّى اللّه عليه واله إلى يومنا هذا بعد أن سلخ من عمر الزمن أربعة عشر قرنا لا يعرف إلّا مصحفا واحدا مضبوط البداية والنهاية ، معدود السّور والآيات والألفاظ ، فأين هذا القرآن الآخر ؟ ! ولماذا لم يطّلع الإنس والجنّ على نسخة منه خلال هذا الزمن الطويل ؟ ! لماذا هذا الافتراء ؟ ! ولحساب من تفتعل هذه الإشاعات وتلقى بين الأعزاء ليسوء ظنّهم باخوانهم وقد يسوء ظنّهم بكتابهم .