عبد الجواد خلف
221
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
وقد نظمتها في أبيات فقلت : قد أكثر الناس في المنسوخ من عدد * وأدخلوا فيه آيا ليس تنحصر وهاك تحرير آي لا مزيد لها * عشرين حررها الحذاق والكبر آي التوجه حيث المرء كان وأن * يوصى لأهليه عند الموت محتضر وحرمت الأكل بعد النوم من رفث * وفدية لمطيق الصوم مشتهر وحق تقواه فيما صح من أثر * وفي الحرام قتال للأولى كفروا والاعتداد بحول مع وصيتها * وأن يدان حديث النفس والفكر والحلف والحبس للزاني وترك أولى * كفروا شهادتهم والصبر والنفر ومنع عقد لزان أو لزانية * وما على المصطفى في العقد محتظر ودفع مهر لمن جاءت وآية نج * واه كذاك قيام الليل مستطر وزيد آية الاستئذان من ملكت * وآية القسمة الفضلى لمن حضروا مبحث في : النسخ إلى بدل وإلى غير بدل وقد نظر العلماء في هذه الآيات العشرين فوجدوها لا تخرج عن أن يكون النسخ فيها على وجهين : ( 2 ) أو نسخ بغير بدل . وهو ثلاثة أنواع : أ - نسخ ببدل مماثل ومثاله : نسخ التوجه إلى بيت المقدس بالتوجه إلى الكعبة . ب - نسخ ببدل إلى أخف من المنسوخ ، ومثاله : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ وقد كان محرما عليهم ذلك إذا صلوا العشاء ،