عبد الجواد خلف
192
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
( 3 ) مكّى ، ثم العزّ الدرينى ، وإن كنا لا نعرف عن مكان مصنفاتهما شيئا . ( 4 ) بدر الدين الزركشي : في كتابه « البرهان في علوم القرآن » . ( 5 ) جلال الدين السيوطي في كتابه « الإتقان في علوم القرآن » . ج - ومن الكتب الحديثة : ( 6 ) محمد عبد العظيم الزرقاني في كتابه « مناهل العرفان في علوم القرآن » . ( 7 ) صبحي الصالح في كتابه : « مباحث في علوم القرآن » . ( 8 ) منّاع القطان في كتابه « مباحث في علوم القرآن » وآخرون . مبحث في : فائدة معرفة المكي والمدني الأول : أنه من أشرف علوم القرآن ، وعليه كان اهتمام الصحابة العلماء كعلىّ وابن مسعود ، وابن عباس - رضي الله عنهم . أخرج البخاري عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : « والله الذي لا إله غيره ، ما نزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت ؟ » الحديث ، ومثله مروى أيضا عن [ على ] كرم الله وجهه . الثاني : أن معرفة المكي والمدني رافد هام من روافد معرفة الناسخ والمنسوخ . يقول الزرقاني : « تمييز الناسخ من المنسوخ فيما إذا وردت آيتان أو آيات من القرآن الكريم في موضوع واحد ، وكان الحكم في هاتين الآيتين أو الآيات مخالفا للحكم في غيرها ، ثم عرف أن بعضها مكي وبعضها مدنى ، فإننا نحكم بأن المدني منها ناسخ للمكى نظرا إلى تأخر المدني عن المكي » « 1 » . للباحثين العاملين في المجالات الآتية : أ - المفسرون لكتاب الله تعالى : فمن لم يكن على دراية تامة بهذا العلم لا يليق له أن يتصدى للتفسير .
--> ( 1 ) مناهل العرفان 1 / 195 .