السيد المرعشي
315
شرح إحقاق الحق
علي أخي في الدنيا والآخرة وحامل لوائي في الدنيا وحامل لواء الحمد غدا في القيامة ، وهذا علي وصيي وقاضي عداتي والذائد عن حوضي المنافقين ، يا أم سلمة هذا علي سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . قلت : يا رسول الله من الناكثون ؟ قال : الذين يبايعونه بالمدينة وينكثون بالبصرة . قلت من القاسطون ؟ قال : ابن أبي سفيان وأصحابه من أهل الشام . قلت : من المارقون ؟ قال : أصحاب النهروان . فقال مولاها : فجزاك الله عني لا أسبه أبدا . وقال أيضا في ص 564 : روى الحمويني يرفعه بسنده إلى إبراهيم النخعي عن علقمة وعن ابن مسعود قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت أم سلمة وكان يومها ، فجاء علي قال رسول الله : يا أم سلمة هذا علي أحبيه ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ، هو عيبة علمي ، واسمعي واشهدي أنه قاتل الناكثين القاسطين والمارقين من بعدي ، وهو قاصم أعدائي ومحيي سنتي ، واسمعي اشهدي لو أن عبدا عبد الله ألف عام وألف عام وألف عام بين الركن والمقام ولقي الله تعالى مبغضا لعلي وعترتي أكبه الله على منخريه في جهنم يوم القيامة . وقال أيضا : روى الإمام أحمد والحاكمي هما يرفعه بسنده عن ابن مسعود مرفوعا : [ قال ] صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة هذا علي هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين