السيد المرعشي
196
شرح إحقاق الحق
بينهم لنا . قال : علي أخي ووارثي ووصيي وولي كل مؤمن بعدي ، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم التسعة من ولد الحسين ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض . وقال أيضا في ص 197 : روى الحمويني بسنده عن علي عليه السلام وعن سلمان وعن سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليا في مسجد المدينة في خلافة عثمان أن جماعة المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم وعلي عليه السلام ساكت ، فقالوا : يا أبا الحسن تكلم . فقال : يا معشر قريش والأنصار أسألكم بمن أعطاكم الله هذا الفضل أبأنفسكم أو بغيركم ؟ قالوا : أعطانا الله ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم . قال : ألستم تعملون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أيها الناس إن الله جل جلاه أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس يكذبني فأوعدني ربي . ثم قال : أتعلمون إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . فقال آخذا بيدي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، الله وآل من والاه وعاد من عاداه . فقام سلمان وقال : يا رسول الله ولاء علي ماذا ؟ قال : ولاؤه كولائي ، من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ، فنزلت " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " . فقال صلى الله عليه وسلم : الله أكبر بإكمال الدين وإتمام النعمة ورضاء ربي برسالتي وولاية علي بعدي . قالوا : يا رسول الله هذه الآيات في علي خاصة . قال : بلى فيه وفي