السيد المرعشي
143
شرح إحقاق الحق
وزوج ابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها وكان نسبا وصهرا . رواه الإمام الزرندي . ومنهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في " آل محمد " ( ص 498 والنسخة مصورة من مكتبة السيد الأشكوري ) قال : " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا " إنها نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج فاطمة ، فكان نسبا وصهرا ، تفسير هذه الآية في الخمسة لأهل العباء . أخرجه أبو نعيم الحافظ وأبو الحسن المعروف بابن المغازلي هما يرفعه بسنديهما إلى سعيد بن جبير وعن إمام المفسرين ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء ، ثم قال : المراد من الماء نور النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان قبل خلق الخلق ، ثم أودعه في صلب آدم عليه السلام ، ثم نقله من صلب إلى صلب إلى أن وصل صلب عبد المطلب ، فصار جزئين جزء إلى صلب عبد الله فولد النبي صلى الله عليه وسلم وجزء إلى صلب أبي طالب فولد عليا ، ثم ألف النكاح فزوج عليا بفاطمة فولد حسنا وحسينا رضي الله عنهم . أخرجه في تفسير الثعلبي وأبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي المكي هما يرفعه بسنده عن أبي صالح وعن إمام المفسرين ابن عباس . وأيضا ابن مسعود وعن جابر وعن البراء وعن أنس وعن أم سلمة رضي الله تعالى عنهم قالوا : نزلت في الخمسة من أهل العباء .