السيد محمد الحسيني الشيرازي
28
متى جمع القرآن ؟
قراءة القرآن قال الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ) « 1 » . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ثلاثة على كثبان من مسك لا يحزنهم الفزع الأكبر ولا يكترثون للحساب : رجل قرء القرآن محتسباً ثم أم قوما محتسباً . . . ) « 2 » . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إن هذا القرآن حبل الله وهو النور البين ، والشفاء النافع - إلى أن قال : - فاقرؤوه فان الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول : ألم عشر ، ولكن ألف عشر ولا عشر وميم عشر ) « 3 » . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( يا سلمان عليك بقراءة القرآن ، فإن قراءته كفارة للذنوب ، وستر من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب لمن يقرأه بكل آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكل سورة ثواب نبي ، ينزل على صاحبه الرحمة ) « 4 » . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( عليك بتلاوة القرآن ، وذكر الله كثيراً ، فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض ) « 5 » . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنّ والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة ، يضيء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ، ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ، ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه والخلد بشماله في كتاب يقرأ من كتابه بيمينه : قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان ومن رفقاء محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيد الأنبياء وعلي ( عليه السلام ) خير الأوصياء والأئمة
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 610 ح 1 . ( 2 ) - بحار الأنوار ج 7 ص 149 باب 8 . ( 3 ) - جامع الأخبار ص 40 الفصل الحادي والعشرون في القرآن ، وراجع مستدرك الوسائل : ج 24 ص 258 ب 10 ح 4638 ، وفيه : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن هذا القرآن هو حبل الله وهو النور المبين والشفاء النافع فاقرؤوه فإن الله عز وجل يأجركم على تلاوته بكل حرف / عشر حسنات أما إني لا أقول ألم حرف واحد ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة ) . ( 4 ) - مستدرك الوسائل ج 4 ص 257 باب 10 ح 4637 ، وبحار الأنوار ج 89 ص 17 باب 1 ح 18 . ( 5 ) - بحار الأنوار ج 74 ص 74 باب 4 ح 1 . .