صادق عبد الرضا علي
146
القرآن والطب الحديث
* فهم غذاء جهنم : فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً . * وكلما أحس العصاة بالعذاب والألم حاولوا الهروب منه ، فتدفعهم الزبانية في النار ، يضربونهم بهراوات من الحديد : وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ . كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها . * ويحيط بهم النكال من كل صوب : إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها . * وسيضرب اللهيب وجوههم : تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ . * وسيسلخ جلدهم : نَزَّاعَةً لِلشَّوى . * وسيحرق لحمهم : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ . * ويصل إلى قلوبهم : الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ . * أما الذهب الذي يجمعه البخلاء فسوف يحمى في النار ، ثم تكوى به الجباه ، والجنوب ، والظهور : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ . * هنالك ستكون صرخات ألم وتوسلات : وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ . * وستكون لهم فيها زفرات وشهقات : لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ . * وكلما ذابت جلودهم كان لهم غيرها ، حتى يذيقهم اللّه العذاب مضاعفا ، وهكذا إلى الأبد ، سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ . * ولن يقتصر أمرهم على عذاب الحريق ، بل سيكونون كذلك في عذاب الحميم ، يغمسون في هذا الماء المغلي ، ثم يقذفون في النار ، وهكذا دواليك : يُسْحَبُونَ . فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ . * ويصب هذا الماء الحميم على رؤوسهم ، فيذيب جلودهم ، وأحشاءهم :