سعيد عبد الجليل يوسف صخر

29

فقه قراءة القرآن الكريم

الباب الثاني هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن وعند استماعه وتوابع ذلك في هذا الباب المهم من أبواب هذا الكتاب نعيش مع خير الهدى ، وأطيبه وأنفعه هدى محمد صلّى اللّه عليه وسلم نستقى من منهله ( فقه قراءة القرآن الكريم ) كما استقاه الجيل الأول من صحابته الكرام الذين تعلموا العلم والعمل معا . فكان هذا الباب ( هدى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قراءة القرآن وعند استماعه ، وتوابع ذلك ) هدى تنفتح معه أقفال القلوب لتقتبس من أنوار المعرفة وتجنى ثمار الفهم . وفقنا اللّه لذلك ، وباللّه نستعين ومنه نستمد الحول والقوة فأقول وباللّه تعالى التوفيق : فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاستعاذة كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا همّ بقراءة القرآن الكريم امتثل أمر ربه بالاستعاذة من الشيطان الرجيم . قال تعالى : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ « 1 » فكان صلّى اللّه عليه وسلم يستعيذ عند بدئه للقراءة فيقول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » .

--> ( 1 ) النحل : 98 .