السيد المرعشي

349

شرح إحقاق الحق

رسول الله ( ص ) يقول : إذا أنا مت تضل الأهواء ويرجع الناس على أعقابهم ، فالحق يومئذ مع علي وكتاب الله بيده لا تبايع أحدا غيره ، فقلت له هل سمع هذا الخبر أحد غيرك من رسول الله ( ص ) ، فقال أناس في قلوبهم أحقاد ( 1 ) وضغائن ، قلت بل نازعتك نفسك أن يكون هذا الأمر لك دون الناس كلهم ، فحلف أنه لم يهم بها ولم يردها وأنهم لو بايعوا عليا كان أول من بايع سعد ( 2 ) انتهى ، وروى الشيخ الفاضل أبو السعادات ( 3 ) الحلي رحمه الله تعالى عليه في شرح دعاء صنمي قريش أنه اجتمع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وإخوانهم في سقيفة بني ساعدة يطلبون الحكم والبيعة من غير اكتراث ( 4 ) من أهل البيت وبني هاشم وكل واحد من هؤلاء الثلاثة يرجو الأمر والحكم لنفسه ويعطفه على ( عن خ ل ) ( 5 ) صاحبه فأنكر عليهم الأنصار