السيد المرعشي
265
شرح إحقاق الحق
سباطة ( 1 ) قوم فبال قائما ، فتنحيت ، فقال : أدن ، فدنوت ، حتى قمت عند عقيبه فتوضأ ومسح على خفيه ، فكيف يجوز أن ينسب إلى رسول الله ( ص ) البول قائما مع أن أرذل الناس لو نسب إليه هذا تبرأ عنه ، ثم المسح على الخفين ، والله يقول : وأرجلكم ( 2 ) فانظروا إلى هؤلاء القوم كيف جوزوا الخطاء والغلط على الأنبياء وإن النبي ( ص ) يجوز أن يسرق درهما ويكذب في أخس الأشياء وأحقرها ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : اختلف في جواز البول قائما ، فالذي يستدل بهذا الحديث ، وعن الأطباء أن البول قائما ينفع الكلية والمخصر ( 3 ) ، فالنبي ( ص ) هكذا ليشرع