السيد المرعشي

62

شرح إحقاق الحق

وعترته ، ووصفه في الحديث المشهور بأن أحدهما أعظم من الآخر وإنما عبر عنهما بالسواد لأنهما قرتا أعين المؤمنين ، ونور أبصار المستبصرين ، ولهذا قيل : النور في السواد ، ويؤيد ما ذكرنا ما رواه الطيبي ( 1 ) في شرح المشكاة عن سفيان الثوري ( 2 ) في تفسير الجماعة حيث قال : لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة ، ويعضده قول بعض الحكماء : جل جناب الحق أن يكون شريعة لكل وارد ، وأن يطلع عليه ( يطمع فيه ) إلا واحد ، وقال الشاعر :