محمد بن أيوب البجلي

127

فضائل القرآن وما انزل من القرآن بمكة وما انزل بالمدينة

299 - أخبرنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا وهيب ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « أعطيت السبع مكان التوراة ، وأعطيت المثاني مكان الإنجيل ، وأعطيت المئين مكان الزبور ، وفضلت / 117 ب / بالمفصل » « 1 » . 300 - أخبرنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا حماد ، عن عاصم ، قال : كان يقال : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 2 » ثلث القرآن و إِذا زُلْزِلَتِ « 3 » نصف القرآن و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ « 4 » ربع القرآن . 301 - أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك ، أنبا عبد العزيز بن مسلم ، عن إسماعيل ، عن هلال بن يساف ، عن أبي « 5 » مسعود الأنصاري قال : من قرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ « 4 » في ليلة فقد أكثر وأطيب « 7 » . 302 - أخبرنا علي بن الحسن ، ثنا الزنجي « 8 » ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي مسعود الأنصاري قال : حم ديباج القرآن « 9 » .

--> وفي سنده يمان بن المغيرة البصري ، وهو ضعيف ، قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة ، وقال السيوطي في الدر المنثور 6 / 379 : أخرجه ابن الضريس ومحمد بن نصر والحاكم وصححه والبيهقي . وانظر جامع الأصول 8 / 495 ( 1 ) مكرر بالخبر رقم 157 ( 2 ) سورة الإخلاص : 112 / 1 ( 3 ) سورة الزلزلة : 99 / 1 ( 4 ) سورة الكافرون : 109 / 1 ( 5 ) في الأصل « ابن » والصواب ما أثبتناه . ( 7 ) قال السيوطي في الدر المنثور 6 / 406 : أخرجه أبو عبيد في فضائله وابن الضريس . إلا أنه زاد : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . ( 8 ) في الأصل : « ابن الزنجي » ، وفي هامش الأصل : « الزنجي » ، وهو الصواب . وهو مسلم بن خالد المخزومي ، أبو خالد الزنجي المكي الفقيه . تهذيب التهذيب 10 / 128 ( 9 ) رواه بنحوه في كنز العمال 1 / 579 وقال : أخرجه الحاكم .