عمر السهروردي
419
عوارف المعارف
منقول عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقرؤه بين الفريضة والسنة من صلاة الفجر ، ثم يقصد المسجد للصلاة في الجماعة . ويقول عند خروجه من منزله وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ( 80 ) « 1 » . ويقول في الطريق : ( ( اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ، وبحق ممشاي هذا إليك ، لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة ، خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك ، أسألك أن تنقذني من النار ، وأن تغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) ) . وروى أبو سعيد الخدري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ( ( من قال ذلك إذا خرج إلى الصلاة وكل اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ، وأقبل اللّه تعالى عليه بوجه الكريم حتى يقضى صلاته ) ) . وإذا دخل المسجد ، أو دخل سجادته للصلاة يقول : بسم اللّه ، والحمد للّه والصلاة والسلام على رسول اللّه ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، ويقدم رجله اليمنى في الدخول ، واليسرى في الخروج من المسجد أو السجاد . فسجادة الصوفي بمنزلة البيت والمسجد . ثم يصلى صلاة الصبح في جماعة ، فإذا سلم يقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا اللّه وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا اللّه ، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن . لا إله إلا اللّه ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافون . ويقرأ هو اللّه الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم التسعة والتسعين اسما إلى آخرها ، فإذا فرط منها يقول : اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك اللهم أنت
--> ( 1 ) سورة آل عمران : آية 53 .