محسن باقر الموسوي

426

علوم نهج البلاغة

لا يكن السري مثل الزري * لا ولاذو الذكا كمثل الغبي لا يكون الألد ذو المعقول المر * هف عند الخصام مثل العيي قيمة المرء قدر ما يحسن المرء * قضاء من الإمام علي « 1 » التاسع عشر : كشاجم « 2 » « من أحبنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا » . زعموا أن من أحب عليا * ظلّ للفقر لابسا جلبابا كذبوا من أحبه من فقير * يتحلى من الغنى أثوابا حرّفوا منطق ( الوصي ) بمعنى * خالفوا إذ تأولوه صوابا إنما قال : ارفضوا عنكم الد * نيا إذا كنتم لنا أحبابا « 3 » العشرون : ابن البسام « 4 » 1 - « الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها » « 5 » وقد أخذ ابن البسام معنى القول فقال لما بنى ابن مقلة داره بالزاهر ببغداد . قل لابن مقلة مهلا لا تكن عجلا * فإنما أنت في أضغاث أحلام تبني بانقضاض من دور اليأس مجتهدا * دارا ستنقض أيضا بعد أيام 2 - « ما لابن آدم والفخر » . عجبت من معجب بصورته * وكان من قبل نطفة مذرة وفي غد بعد حسن صورته * يصير في الأرض جيفة قذرة وهو على عجبه ونخوته * ما بين جنبيه يحمل العذرة

--> ( 1 ) مثالب الوزيرين : ص 150 . ( 2 ) هو أبو الفتح محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك الرملي ، كان كاتبا شاعرا أديبا عده شهرآشوب من شعراء أهل البيت وفاته سنة 360 للهجرة . ( 3 ) الغدير : 4 / 19 . ( 4 ) أبو الحسن علي بن محمد بن مضر بن منصور بن بسام البغدادي من الشعراء الشيعة والظرفاء أيضا توفي سنة 303 للهجرة . ( 5 ) الحكمة : 240 .