محسن باقر الموسوي
421
علوم نهج البلاغة
ثامنا : الطائي « لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة » فكانت لوعة ثم استقرت * كذاك لكلّ سائلة قرار « 1 » تاسعا : ابن هانئ الأندلسي « ازجر المسئ بثواب المحسن » . لولا انبعاث السيف وهو مسلّط * في فتكهم قتلتهم النعماء « 2 » عاشرا : أبو تمام « من صبر صبر الأحرار وإلّا سلا سلوّ الأغمار » وقال عليّ في التعازي لأشعث * وخاف عليه بعض تلك المآثم أتصبر للبلوى عزاء وحسبة * فتؤجر أم تسلّو سلو البهائم « 3 » الحادي عشر : أبو العلاء المعري ومن كلام له عليه السّلام قاله بعد تلاوته للآية أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ . « تطاون في هامهم وتستثبتون في أجسادهم » « 4 » ، أخذه وقال فيه شعرا : خفف الوطء ما أظن أديم * الأرض إلا من هذه الأجساد ربّ لحد قد صار لحدا مرارا * ضاحكا من تزاحم الأضداد « الدنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها » « 5 » أخذها أبو العلاء : خلق الناس للبقاء فضّلت * أمّة يحسبونهم للنّفاد
--> ( 1 ) الحكمة : 143 ص 436 . ( 2 ) في ديوانه ص 188 من قصيدة مطلعها أما لك إن الحزن أحلام نائم ومهما ندم فالوجد ليس بدائم . وهو شعر مستمدة من الحكمة 405 . ( 3 ) باب الحكم 405 ص 490 المؤسسة . ( 4 ) بابا الخطب 212 ص 257 المؤسسة ، راجع ابن أبي الحديد 11 / 148 . ( 5 ) حكمة : 472 .