محسن باقر الموسوي

302

علوم نهج البلاغة

روع : « أن رسول الله صلى اللّه عليه وآله سلّم بعثه ليدي قوما قتلهم خالد بن الوليد ، فأعطاهم ميلغة الكلب ، ثم أعطاهم بروعة الخيل » يريد أن الخيل راعت نساءهم وصبيانهم ، فأعطاهم شيئا لما أصابهم من هذه الرّوعة « 1 » . رها : يصف السماء : « ونظم رهوات فرجها » أي المواضع المتفتّحة منها ، وهي جمع رهوة « 2 » . ريش : « أنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم وقال : الحمد لله الذي هذا من رياشه » . الرياش والرّيش : ما ظهر من اللّباس ، كاللّبس واللّباس . وقيل الرّياش جمع الريش « 3 » . ريق : « فإذا بريق سيف من ورائي » هكذا يروى بكسر الباء وفتح الراء ، من راق السراب إذا لمع ، ولو روي بفتحها على أنها أصلية من البريق لكان وجها بينا « 4 » . رين : « لتعلم أيّنا المرين على قلبه ، والمغطّى على بصره » المرين : المفعول به الرّين « 5 » . زبب : « أنا إذا والله مثل التي أحيط بها فقيل ، زباب زباب حتى دخلت جحرها ، ثم احتفر عنها فاجترّ برجلها فذبحت » أراد الضبّع إذا أرادوا صيدها أحاطوا بها ، ثم قالوا لها : زباب زباب ، كأنهم يؤنسونها بذلك « 6 » . زبن : « كالناب الضروس تزبن برجلها » أي تدفع « 7 » . زبا : « إنه سئل عن زبية أصبح الناس يتدافعون فيها ، فهوى فيها رجل فتعلق بآخر ، وتعلّق الثاني بثالث ، والثالث برابع ، فوقعوا أربعتهم فيها ، فخدشهم الأسد فماتوا ، فقال :

--> ( 1 ) النهاية 2 / 277 بحار الأنوار 21 / 142 رواية 5 . ( 2 ) النهاية 2 / 285 في النهج « نظم بلا تعليق رهوات فرجها » بحار الأنوار 6 / 419 . ( 3 ) النهاية 2 / 288 الخطبة 266 ابن أبي الحديد 19 / 129 . ( 4 ) النهاية 2 / 290 ابن أبي الحديد 14 / 145 . ( 5 ) النهاية 2 / 291 باب الرسائل 10 ابن أبي الحديد 15 / 79 . ( 6 ) النهاية 2 / 293 لا وجود له في المصادر . ( 7 ) النهاية 2 / 295 في النهج : « كالناب الضروس تعذم بفيها وتخبط بيدها وتزبن برجلها » ابن أبي الحديد خطبة 92 .