محسن باقر الموسوي
299
علوم نهج البلاغة
أفشاه ، وقيل أراد الذين يشيعون الفواحش ، وهو بناء مبالغة « 1 » . ربب : « الناس ثلاثة : عالم ربّانيّ » ، هو منسوب إلى الرّب بزيادة الألف والنّون للمبالغة ، وقيل هو من الرّب بمعنى التربية ، كانوا يربّون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها والرّبانيّ : العالم الراسخ في العلم والدّين ، أو الذي يطلب بعلمه وجه الله تعالى ، وقيل العالم العامل المعلّم « 2 » . ربث : « إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالرّبائث فيذكّرونهم الحاجات » أي ليربّثوهم بها عن الجمعة ، يقال ربّثته عن الأمر إذا حبسته وثبّطته ، والرّبائث جمع ربيثة وهي الأمر الذي يحبس عن الإنسان مهامه « 3 » . ربخ : « إن رجلا خاصم إليه أبا امرأته فقال : زوّجني ابنته وهي مجنونة ، فقال : ما بدا لك من جنونها ؟ فقال : إذا جامعتها غشي عليها ، فقال : تلك الرّبوخ ؛ لست لها بأهل » أراد أن ذلك يحمد منها ، وأصل الرّبوخ من تربّخ في مشيه إذا استرخى « 4 » . ربض : « والناس حولي كربيضة الغنم » أي كالغنم الرّبض ، والربيضة الموضع الذي تربض فيه الغنم « 5 » . ربق : قال لموسى بن طلحة : « انطلق إلى العسكر فما وجدت من سلاح أو ثوب ارتبق فاقبضه ، واتق الله واجلس في بيتك » أي ما وجدت من شيء أخذ منكم وأصيب فاسترجعه ، كان من حكمه في أهل البغي أنّ ما وجد من مالهم في يد أحد يسترجع منه « 6 » . رثث : « أنه عرّف رثّة أهل النهر ، فكان آخر ما بقي قدر » وهو متاع البيت
--> ( 1 ) النهاية 2 / 174 خطبة 102 ص 114 . ( 2 ) النهاية 2 / 179 الحكمة 139 ص 433 . ( 3 ) النهاية 2 / 182 لا وجود له في المصادر . ( 4 ) النهاية 2 / 182 لا وجود له في المصادر . ( 5 ) النهاية 2 / 184 الخطبة 3 الشقشقية . ( 6 ) النهاية 2 / 191 لا وجود له في نهج البلاغة .