محسن باقر الموسوي

267

علوم نهج البلاغة

قاربه الدنيا » فالمراد حسب النص الأول : لم يأخذ من الدين إلّا ما قاربته الدنيا إليه ، وإما دين لم تقاربه الدنيا إليه فلا يكترث المغيرة ، ويمكن أن يكون ( قاربته ) فيها مصحف ( قاربه ) ففي الخطية ( قاربه الدنيا ) . رقم ( 399 ) : النص : « ما استودع الله امرا عقلا إلّا يستنقذه به يوما ما » . هكذا ورد في نسخة ابن أبي الحديد « 1 » وابن ميثم ونسخة المؤسسة « 2 » . ويستذكر ابن أبي الحديد قائلا : ورويت « واستنقذه به يوما ما » كما ورد في النسخة المصرية « 3 » وهو غير صحيح لأن الذي جاء في ابن ميثم يؤيد النص الأول . رقم ( 407 ) : النص : « وإنّ أهل الدنيا كركب بينا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا » . هكذا ورد النص في نسخة المؤسسة « 4 » ونسخة ابن أبي الحديد « 5 » أما في النسخة الخطية فقد سقط لفظ ( فأرتحلوا ) وورد بدلا منه لفظ ( فرحلوا ) « 6 » رقم ( 408 ) : النص : « وهو صائر إلى أهل بعدك » . هكذا ورد النص نسخة المؤسسة « 7 » ونسخة أبن أبي الحديد « 8 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص ( وهو طائر إلى أهل بعدك ) وهو غير صحيح لأنه مصحف . رقم ( 409 ) : النص : « إن الاستغفار درجة العليين » .

--> ( 1 ) ابن أبي الحديد 20 / 8 . ( 2 ) المؤسسة ص 489 وابن أبي الحديد 20 / 40 . ( 3 ) محمد عبده 4 / 95 . ( 4 ) المؤسسة ص 491 . ( 5 ) ابن أبي الحديد 20 / 52 . ( 6 ) الخطية ورقة 169 . ( 7 ) المؤسسة 491 . ( 8 ) ابن أبي الحديد .