محسن باقر الموسوي
246
علوم نهج البلاغة
كتاب ( 78 ) : النص : « وإني لأعبد أن يقول قائل » . هكذا في ابن أبي الحديد « 1 » ونسخة المؤسسة « 2 » أما في النسخة الخطية فقد ورد النص بلفظ « وإني لا أعبد » مع لا النافية وليس لام التأكيد . والصواب هو الأول بمعنى : أي آنف من عبد بالكسر وفسروا قوله ( فأنا أول العابدين ) بذلك يقول إني لآنف من أن يقول غيري قولا باطلا فكيف لا آنف أنا من ذلك لنفسي « 3 » . كتاب ( 79 ) : النص : « فاشتروه وأخذوه بالباطل فاقتدوه » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 4 » أما في ابن أبي الحديد ورد النص بضمير الجمع « وأخذوهم » « 5 » كذلك في نسخة المؤسسة « 6 » . وما ورد في ابن أبي الحديد هو الصحيح لأن الضمير يعود إلى الناس وليس إلى الحق ، لأن كيف يؤخذ الحق بالباطل فلا بدّ أن يكون الضمير متعلقا بالناس ليستقيم المعنى ، أي حملوهم على الباطل ، فجاء الخلف من بعد السلف فأقتدوا بآبائهم وأسلافهم في ارتكاب ذلك الباطل ظنا أنه حق لما قد ألفوا ونشأوا وربوا عليه « 7 » .
--> ( 1 ) ابن أبي الحديد : 18 / 71 . ( 2 ) المؤسسة : ص 402 . ( 3 ) 18 / 74 . ( 4 ) ورقة 159 . ( 5 ) ابن أبي الحديد : 18 / 77 . ( 6 ) المؤسسة : 402 . ( 7 ) ابن أبي الحديد : 18 / 77 .