محسن باقر الموسوي

244

علوم نهج البلاغة

لفظ « حمل أهلك » بدلا من « جمل أهلك » وهذا غير صحيح لأن ابن ميثم أورد النص بلفظ « جمل » أيضا قائلا : جمل أهلك لأنه أهون حمل يستعمله كل أحد ، وقال ابن أبي الحديد : يضرب المثل بالجمل في الهوان « 1 » . النص : « إنه لنظّار في عطفه » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 2 » ونسخة المؤسسة « 3 » أما نسخة حدائق الحقائق للكيذري ورد بلفظ « أنك لنظار في عطفه » « 4 » والنص الأول هو الصحيح لوروده في المصادر المعتبرة . كتاب ( 73 ) : النص : « والاستماع إلى كتابك لموهّن رأيي » . هكذا ورد النص بالتشديد في ابن أبي الحديد « 5 » وللتستري رأي في التشديد يقول فيه : موهن بالتخفيف أيضا صحيح قال الجوهري : الوهن الضعف ، وقد وهن الإنسان ووهنه غيره يتعدى ولا يتعدى ، ووهن أيضا : أي ضعف وأوهنته أيضا ، ووهنته توهينا ومراده عليه السّلام أن جواب معاوية السكوت لأن غرضه إنما كان التلبيس والمشاغبة لا ما قاله ابن أبي الحديد من هوانه « 6 » . النص : « وأقسم بالله لولا بعض الاستبقاء لوصلت إليك مني قوارع تقرع العظم وتهلس اللحم » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » أما في ابن أبي الحديد « تنهس » بدلا من « تهلس » « 8 » .

--> ( 1 ) 18 / 55 . ( 2 ) ورقة 158 . ( 3 ) ص 399 . ( 4 ) الكيذري : 2 / 587 . ( 5 ) ابن أبي الحديد : 158 / 587 . ( 6 ) التستري : بهج الصباغة 4 / 275 . ( 7 ) ورقة 158 . ( 8 ) ابن أبي الحديد : 18 / 62 .