محسن باقر الموسوي
239
علوم نهج البلاغة
هكذا في النسخة الخطية « 1 » وابن أبي الحديد « 2 » أما في نسخة المؤسسة فورد النص بلفظ « ولا تضيفنّ » وهو غير صحيح ، والصحيح النص الأول لأنه عليه أكثر المصادر ولتناسب المعنى : أي اذكر كل من أبلى منهم مفردا غير مضموم ذكر بلائه إلى غيره كي لا يكون مغمورا في جنب ذكر غيره « 3 » . ونسخة تحف العقول على ذلك أيضا « 4 » . النص : « ولا تولهم محاباة وأثرة فإنهما » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية وابن أبي الحديد وابن ميثم والمؤسسة « 5 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد الضمير بصيغة المفرد وليس المثنى ، وهو غير صحيح لأن الضمير راجع إلى المحاباة والأثرة وبه صرح الحلبي في تحف العقول « 6 » . النص : « وأبلغ في عواقب الأمور نظرا » . فهناك زيادة في نسخة الحلبي هي « من غيرهم فليكونوا أعوانك على ما تقلدت » « 7 » . النص : « فإن شكوا ثقلا في الخراج أو علة أو انقطاع شرب أو بالة » . أي قلة شرب وفي رواية الحلبي « فإن كانوا شكوا ثقلا أو علة من انقطاع شرب أو إحالة أرض » « 8 » . النص : « عنهم بما ترجوا أن يصلح به أمرهم » . وفي تحف العقول زيادة : « وإن سألوا معونة على إصلاح ما يقدرون عليه بأموالهم فأكفهم مؤونته فإنّ في عاقبة كفايتك إياهم صلاحا » « 9 » .
--> ( 1 ) ورقة 147 . ( 2 ) 17 / 52 . ( 3 ) 17 / 45 . ( 4 ) ص 134 . ( 5 ) 17 / 68 والمؤسسة ص 374 . ( 6 ) ص 134 . ( 7 ) ص 137 . ( 8 ) ص 137 . ( 9 ) المصدر نفسه .