محسن باقر الموسوي
235
علوم نهج البلاغة
النص : « وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم وآثامهم » . هكذا ورد في النسخة الخطية « 1 » وابن أبي الحديد « 2 » أما في نسخة المؤسسة « 3 » فقد سقط لفظ « آثامهم » والوارد في الخطية هو الأصح . النص : « فإن كثرة الإطراء يحدث الزّهو وتدني من العزّة » . هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 4 » والمؤسسة « 5 » أما في النسخة الخطية فورد النص بلفظ « الغرة » « 6 » وهو غير مناسب في سياق معنى النص . النص : « وأكثر مدارسة العلماء ومثافنة الحكام » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وورد في الحاشية المثافنة المجالسة من الثفنات ، وقد أورد ابن أبي الحديد النص بلفظ مناقشة الحكماء قائلا : ثم امره بمصارحة العلماء والحكماء في مصالح عمله فإن المشورة بركة ( 133 ) ، أما في نسخة المؤسسة فورد النص « مثافتة الحكماء » وهو لا معنى له ولعله خطأ مطبعي غيّر النون إلى تاء « 8 » . النص : « فول من جنودك أنصحهم في نفسك للّه ولرسوله ولإمامك وأنقاهم جيبا » . هكذا في نسخة المؤسسة « 9 » أما في النسخة الخطية فسقط لفظ أنقاهم فجاء النص « لرسوله ولإمامك جيبا » وذكر في الحاشية عفيفا صالحا « 10 » أما في ابن أبي الحديد فورد النص : « وأطهرهم جيبا » « 11 » وربما ما ورد في نسخة المؤسسة هو الأصح لتناسبه مع بقية النصوص .
--> ( 1 ) ورقة 145 . ( 2 ) 17 / 42 . ( 3 ) ص 369 . ( 4 ) 17 / 44 . ( 5 ) 371 . ( 6 ) ورقة 145 . ( 7 ) ورقة 146 . ( 8 ) ص 370 . ( 9 ) ص 372 . ( 10 ) ورقة 146 . ( 11 ) 17 / 51 .