محسن باقر الموسوي

213

علوم نهج البلاغة

في نسخة ابن أبي الحديد فقد ورد النص : « وقد سأل ذعلب اليماني » « 1 » نسبة إلى اليمامة ، أما ابن ميثم فذكر في نسخته روى أبو محمد اليماني نسبة إلى اليمن « 2 » . النص : « وزاكي العمل » . ورد هكذا في النسخة الخطية « 3 » وابن أبي الحديد « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » أما نسخة محمد عبده فورد النص : « ذاكي العمل » والصحيح الأول من قوله تعالى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وأما ذاكي فلا مناسبة له هنا . الخطبة ( 227 ) : النص : « مكفول برزقها » . هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد والنسخة الخطية « 6 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص بلفظ « مكفولة » وهو غير صحيح ، ولعل من جعله « مكفولة » أراد التصحيح حيث أن المسند إليه هو النملة لقوله بعده « مرزوقة بوفقها » . قال الشاعر : أما الفقير الذي كانت حلوبته * وفق العيال فلم يترك له سبد النص : « ويعفر له خدا ووجها » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وابن أبي الحديد « 8 » أما في نسخة محمد عبده فورد اللفظ : « ويعفو له خدا » والصواب هو الأول لأن الخد يعفر في التراب وإن كان لفظ يعفو صحيحا أيضا من حيث المعنى كقوله تعالى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ .

--> ( 1 ) 13 / 18 . ( 2 ) شرح ابن ميثم : ص 314 . ( 3 ) ورقة 119 . ( 4 ) 13 / 18 . ( 5 ) ص 272 . ( 6 ) 13 / 55 . ( 7 ) ورقة 88 . ( 8 ) ورقة 89 .