محسن باقر الموسوي

194

علوم نهج البلاغة

المؤسسة « 1 » . النص : « متتبع بدوائه مواضع الغفلة » عند محمد عبده « متبع » وهو غير صحيح لأن بقية النصوص على الشكل الأول « 2 » . النص : « راية ضلالة » أما عند محمد عبده فالنص : « رأيت ضلالة » بلفظ الفعل والفاعل والمفعول وهو غير صحيح لأن العبارة لا تستقيم مع : « وقد قامت على قطبها » فالراية هي التي تقوم على القطب ، واللفظ الصحيح هو « راية ضلالة » بلفظ المضاف والمضاف إليه ، كما ورد في شرح ابن أبي الحديد « 3 » . النص : « استخلاص الطير الحبة » هكذا ورد اللفظ في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية « 4 » أما في نسخة محمد عبده فورد اللفظ بدون الطير ، وهو لا معنى له لأن الحبة لا تستخلص بنفسها . الخطبة ( 108 ) : النص : « كل شيء خاشع له » أما عند محمد عبده ورد النص : « كل شيء خاضع له » والصحيح ( خاشع ) لوروده في جميع النصوص منها نسخة المؤسسة « 5 » . ذكر التستري : « والصواب خاشع له ، وخشوع كل شيء له بمعنى كونه تحت إرادته كالسجود له » « 6 » . النص : « في ن‌عم الآخرة » ذكر محمد عبده « في نعيم الآخرة » والصحيح الأول لوروده في جميع النصوص « 7 » . النص : « فأعرض عن الدنيا بقلبه » فعند محمد عبده : « فأعرض عنها بقلبه » . قال التستري : « والصواب فأعرض عن الدنيا ، وإعادة الاسم الظاهر لبيان

--> ( 1 ) ص 121 . ( 2 ) راجع ابن أبي الحديد : 7 / 183 . ( 3 ) المصدر نفسه والصفحة نفسها . ( 4 ) ابن أبي الحديد : 7 / 188 . ( 5 ) ص : 221 . ( 6 ) بهج الصياغة : 10 / 246 . ( 7 ) راجع ما سبق من المصادر .