محسن باقر الموسوي

191

علوم نهج البلاغة

النص : « وأمدّهم بفوائد المعونة » . صحح التستري هذا النص بقول : « بعوائد المعونة » أي أمرهم بالإعانة بدءا وعودا ، وأما فوائد ( بالفاء ) فلا معنى له هنا « 1 » . النص : « فتقرع برينها على فكرهم » . قال التستري : ورد النص فتقرع بريبها من الريب ، ف - « برينها » من ران على قلوبهم ، والأول أقرب إلى الوساوس « 2 » . النص : « إن تؤمّل فخير مؤمّل » هذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 3 » ، وأما في أكثر النصوص ومنها ابن أبي الحديد « 4 » والخطية « 5 » والمعجم « 6 » ورد بلفظ « مأمول » بدلا من مؤمل وهو الصحيح . الخطبة ( 92 ) : النص : « ولم تكن ليجرأ عليها » هذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 7 » أما ما ورد في المعجم « 8 » وفي الغارات « 9 » والنسخة الخطية « 10 » ونسخة المؤسسة « 11 » فبهذا اللفظ « ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري » وهو الصواب . النص : « يحمن حول الرّياح » وهذا ما ورد في نسخة محمد عبده « 12 » أما في أكثر النسخ فقد ورد النص « يحمن حوم الرياح » وهو الصواب لأن الفتن لا تدور حول الرياح ، بل نذور حول الناس بينما هي تحوم حوم الرياح من قولهم ( حام الطائر حول

--> ( 1 ) بهج الصباغة : 1 / 544 . ( 2 ) المصدر نفسه والصفحة نفسها . ( 3 ) ص 232 . ( 4 ) ابن أبي الحديد : 7 / 31 . ( 5 ) ورقة 40 . ( 6 ) ص 45 . ( 7 ) ص 234 . ( 8 ) ص 45 رقم 93 . ( 9 ) الغارات : 219 . ( 10 ) ورقة 41 . ( 11 ) ص 102 . ( 12 ) ص 234 .