محسن باقر الموسوي
183
علوم نهج البلاغة
مع المعنى لتوافق معنى الحسرة مع الندامة ، فمعصية الناصح تورث الحسرة وتعقب الندامة ، ولما كانت نتائجه واضحة فلا وجود للحيرة عند مخالفة طريق الصواب . النص : « فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجناة » هكذا ورد في نسخة محمد عبده « 1 » أما الصحيح فهو ما ورد في نسخة ابن أبي الحديد : « المخالفين الجفاة » وليس الجناة « 2 » وهو الصواب لأنه يتفق مع ما أورده ابن ميثم في شرحه « 3 » وما ورد في النسخة الخطية « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » . الخطبة ( 40 ) : النص : « كلمة حق يراد بها الباطل » هكذا ورد النص في نسخة محمد عبده ، أما في النسخ الأخرى فورود النص بلفظ « باطل » بدون ألف لام التعريف وهو الصواب ، لأن على ذلك أكثر النسخ الأصلية الخطية « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » . ويؤيد ذلك ما أورده المؤرخون ، فقد ذكر الطبري : إنه عليه السّلام خرج ذات يوم يخطب إذ حكّمت المحكمة في جوانب المسجد فقال عليه السّلام : « الله أكبر كلمة حقّ يراد بها باطل » « 8 » وكذلك ورد النص بهذا الشكل في تاريخ بغداد « 9 » . ولأن لفظ ( الحق ) جاء بدون الألف واللام لأنه مخصوص فقد ورد لفظ باطل مطابقا للحق بدون الألف واللام . النص : « وأما البرّة فيعمل فيها الشقي ، وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته » وهي غير موجودة في رواية المسعودي والطبري ومناقب ابن ديزيل .
--> ( 1 ) ص 138 . ( 2 ) ابن أبي الحديد : 2 / 204 . ( 3 ) ابن ميثم : 3 / 133 ( النسخة المطبوعة ) . ( 4 ) ورقة 20 . ( 5 ) ص 45 . ( 6 ) ورقة 21 . ( 7 ) ص 48 . ( 8 ) الطبري : 5 / 72 . ( 9 ) تاريخ بغداد : 1 / 159 .