محسن باقر الموسوي

135

علوم نهج البلاغة

2 - الهدف المشاركة : لما أظفره الله بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه : وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك فقال عليه السّلام : أهوى أخيك معنا ؟ فقال : نعم « 1 » . ب ) العواطف الطاغية : 1 - العواطف الطاغية تمنع الرأي السديد : يكاد أفضلهم رأيا يردد عن فضل رأيه الرضى والسخط « 2 » 2 - العواطف الطاغية تبعد الإنسان عن الحق : سيهلك في صنفان محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحق . ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق « 3 » . 3 - العواطف الطاغية تبعد الإنسان عن المعرفة : اعترته الحميّة ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزّز بخلقة النار واستوهن خلق الصلصال فأعطاه الله النظرة استحقاقا للسخطة واستتماما للبلية وإنجازا للعدة « 4 » . ج ) تهذيب العواطف : أولا - بالإرادة . 1 - فليكن أحبّ الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح فاملك هواك ، وشحّ بنفسك عما لا يحلّ لك ، فإن الشحّ بالنفس الإنصاف منها فيما أحبّت أو كرهت « 5 » . 2 - فإنّ الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل ، فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء « 6 » . ثانيا - بالعقل : وقاتل هواك بعقلك « 7 » . د ) الإفراط في حب الدنيا : من لهج قلبه بحبّ الدنيا التاط قلبه منها بثلاث : همّ لا يغبّه وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه « 8 » .

--> ( 1 ) خطبة : 12 . ( 2 ) حكمة : 344 . ( 3 ) خطبة : 127 . ( 4 ) خطبة : 1 . ( 5 ) كتاب : 53 . ( 6 ) كتاب : 59 . ( 7 ) حكمة : 425 . ( 8 ) حكمة : 219 .