يحيى عبد الرزاق الغوثاني
59
علم التجويد ( المستوى الثاني )
وخاصة أولئك الذين يقرءون بالنغمة الحجازية ويقولون : هو من باب التّغنّي بالقرآن ، وما ينبغي أن يصل التّغنّي إلى هذا الحدّ ، كما أنه لا يدخل في باب الترجيع الجائز . الملاحظة الثالثة : وبعضهم يقرأ الآية من أولها بصوت قويّ فإذا قارب إلى نهايتها ووصل إلى كلمة فيها مد عارض خفّض صوته شيئا فشيئا ليصل إلى الإيقاع المناسب في قفلة النّغمة ، وهذا ما يسمّونه في علم الألحان بالقرار والجواب ، وهذا يحدث خللا في بنية الكلمة وهندستها ، والّذي أميل إليه أنه لا حرج على القارئ أن ينتقل من القرار إلى الجواب ولكن ليس في وسط الكلمة إنما بين الكلمة وأختها ، أو بين الآية والآية الأخرى . 9 - مدّ اللّين مدّ اللين : وهو أن يأتي واو أو ياء ساكنين وقبلهما مفتوح ، مثل : الْبَيْتَ * خَوْفٌ * ، قُرَيْشٍ ، الصَّيْفِ . مقدار مدّه : ويجوز مده حركتين أو أربعا أو ستّا ، وذلك في حالة الوقف على الحرف الّذي يلي حرف اللين ؛ إذ إنه يشترط في مدّ اللّين أن تكون الياء والواو ساكنتين ، والحرف الذي بعدهما - مباشرة - موقوفا عليه بالسكون ، فلا مدّ في نحو قوله تعالى : ميسورا ، ميتا ، ليلا .