يحيى عبد الرزاق الغوثاني
25
علم التجويد ( المستوى الثاني )
أوجه البسملة بين السّورتين للبسملة بين السّورتين ثلاثة أوجه جائزة ، ووجه ممنوع : 1 - الوجه الأوّل : وصل الجميع ، وذلك مثل قوله تعالى : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . 2 - الوجه الثّاني : قطع الجميع ، هكذا : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . 3 - الوجه الثّالث : الوقف على آخر السّورة ، ثمّ البدء بالبسملة موصولة بأوّل السّورة الثّانية ، هكذا : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . 4 - الوجه الرّابع : وهو الوجه الممنوع الّذي لا يجوز ، وهو أن يصل آخر السّورة بالبسملة ويقف عليها ، ثمّ يبدأ بأول السورة الثانية ، وذلك لأن البسملة شرعت لأوائل السّور . ملاحظة : يستحبّ الإتيان بالبسملة في ابتداء السّور ما عدا « سورة التّوبة » ، وذلك لكونها نزلت بالسّيف والعذاب ، ولا يتفق ذلك مع الرّحمة ، والقارئ مخيّر - فيما لو بدأ القراءة من أجزاء السورة - بين البسملة وعدمها . ولكن ينبغي أن يتنبه القارئ - فيما إذا أراد وصل البسملة بأول آية من وسط السورة - ألا يكون المعنى لا يليق باللّه عزّ وجلّ ، مثل : الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ فلا يستحسن وصلها بالبسملة للإيهام ، فلا بدّ من القطع .