السيد كمال الحيدري

160

عصمة الانبياء في القرآن مدخل الى النبوة العامه

* الرواية الأولى : عن الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ) إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سها فسلّم في ركعتين ، ثم ذكر حديث ذي الشمالين ، فقال : ثم قام فأضاف إليها ركعتين ( « 1 » . * الرواية الثانية : عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : ) صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر خمس ركعات ثم انفتل فقال له بعض القوم : يا رسول الله هل زيد في الصلاة شئ ؟ فقال : وما ذاك ؟ قال : صلّيت بنا خمس ركعات ، قال : فاستقبل القبلة وكبّر وهو جالس ، ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلّم ( « 2 » . ينبغي أن نسجل هنا بأن عدد الروايات الواردة في هذا المجال عن طرق مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، هو أقل منها عند المدارس الإسلامية الأخرى . استناداً إلى هذه النصوص التي تقرر صدور الخطأ والسهو من النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تطبيق الشريعة ، من الطبيعي أن يسرى هذا الحكم إلى باقي الأنبياء ( عليهم السلام ) بالضرورة ، لأنّه ( صلى الله عليه وآله ) خاتمهم وأفضلهم ، فهم مشمولون بإمكان الخطأ والسهو

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 17 ، ص 101 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 17 ، ص 101 ، لقد عقّب صاحب البحار على هذه الروايات ذكر فيه بكلام ذكر فيه ما جاء عن الشيخ الطوسي في مخالفة هذه الروايات للأدلة العقلية القطعية .