السيد كمال الحيدري
16
عصمة الانبياء في القرآن مدخل الى النبوة العامه
المقدمة السادسة : تفاوت الخطاب مع الله ومع الناس . المقدمة السابعة : المنهج القرآني في البحث حول الأنبياء . المقدمة الأولى : النبوة على ضوء القرآن القرآن العظيم هو الثقل الأكبر ، والحبل الإلهى الممدود من السماء إلى الأرض الذي ينجو من تمسّك به ، ويهلك من يزيغ عنه ، كما في النبوي الشريف ) كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض ( « 1 » . وعظمة القرآن الكريم ليست إلا مظهر من عظمة الحىّ القيوم ووجه من وجوهه ( تبارك وتعالى ) وتجلٍّ من تجلياته ، والحقيقة أننا يمكننا القول إنَّ الأشياء إنما تكتسب عظمتها الحقيقية عندما تقترن بالقرآن العظيم .
--> ( 1 ) وذلك في إشارة إلى حديث الثقلين الشهير ، في صيغته التي تنصّ : ) إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ؛ أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( . ينظر : صحيح الترمذي ، كتاب المناقب ، مناقب أهل بيت النبي ، ح 3788 ، وح 3786 ؛ صحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل علي بن أبي طالب ؛ مسند أحمل بن حنبل ، حديث زيد بن أرقم ، ح 18780 و 18826 ، وحديث أبي سعيد الخدري ، ح 10747 و 10720 و 10727 و 11167 ، وحديث زيد بن ثابت ، حديث 21068 ؛ المستدرك على الصحيحين ، كتاب معرفة الصحابة ، باب وصيّة النبي في كتاب الله وعترة رسوله . ينظر في التوثيق لهذه المصادر وغيرها ، وضبط صيغ الحديث كما جاءت فيها : فضائل الخمسة من الصحاح الستة ، السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي ، تحقيق المجمع العالمي لأهل البيت ، قم ، 1422 ه - : ج 2 ، ص 52 - 66 .