السيد كمال الحيدري
153
عصمة الانبياء في القرآن مدخل الى النبوة العامه
الاستغراق في كثير من الآيات . إنّ خير ما نختم به البحث في معنى ) أولي الأمر ( هو هذا الحديث الشريف : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد ذكر الحجج ، فقال له السائل : ) مَن هؤلاء الحجج ؟ قال : هم رسول الله ومن حلّ محلّه من أصفياء الله وهم ولاة الأمر الذين قال الله فيهم : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِى الأَمْرِ مِنْكُمْ وقال فيهم : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ، قال السائل : ماذا الأمر ؟ قال على ( عليه السلام ) : الذي به تنزل الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم من خلق أو رزق وأجل وعمل وحياة وموت ، وعلم غيب السماوات والأرض ، والمعجزات التي لا ينبغي إلا لله وأصفيائه والسفرة بينه وبين خلقه ( « 1 » . الخلاصة 1 . يتناول البحث في هذا القسم ، العصمة على مستوى تلقّى الوحي وحفظه وإبلاغه إلى الناس من دون خطأ أو اشتباه في ذلك كلّه .
--> ( 1 ) راجع تفسير نور الثقلين : ج 1 ، ص 507 ، للشيخ عبد علي بن جمعة العروسى الحويزي ( ت : 1112 ه - ) ، ط 2 ، المطبعة العلمية ، قم ، وكذلك الاحتجاج لأحمد بن علي الطبرسي ( ت 560 ه - ) : ج 1 ، ص 375 ، تحقيق السيد محمد باقر الخرسان ، منشورات دار النعمان للطباعة والنشر .