السيد كمال الحيدري
42
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد
* والربّ من حيث إنّه يفطر الوجود من العدم ، فاطرٌ . * ومن حيث إنّ أمره أعجب الأمور ، بديع . * ومن حيث إنّه يفيض الأمن على وحشة ظلمات العدم وكلّ نقيصة ومحذور ، مؤمنٌ . * ومن حيث إنّه يفيض ما لا يسوء ، سلامٌ . * ومن حيث إنّ ما يفيضه عطيّة من غير غرض ، فهو وهّاب . * ومن حيث إنّه يفيض ما يدوم به بقاء الموجودات بعد إحداثها فهو رزّاق . * ومن حيث إنّ عطاءه لا يوجب نقصاً فيه ، فهو واسعٌ . * ومن حيث إنّه هو المؤجّل لعطيّاته ، فهو مقيتٌ . * ومن حيث إنّ أعظم الثناء عليه هو ما يفيضه من رحمته ، فهو حميدٌ . * ومن حيث إنّه يجبر كلّ كسير ويتمّ كلّ منقصة في خلقه ، فهو جبّار . * ومن حيث إنّه يقوّى كلّ مغلوب ، فهو نصير . * ومن حيث إنّه يلي أمر مخلوقه الذي لا يقدر ولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ، فهو ولىّ ومولى ووكيل ، كلّ من وجه . * ومن حيث إنّه يفيض الحياة ، فهو مُحيى .