السيد كمال الحيدري
32
العرش والكرسى في القرآن الكريم مراتب العلم الالهى وكيفيه وقوع البداء فيه التوحيد
110 . الواحد : وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ( إبراهيم : 48 ) . 111 . الواسع : إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( البقرة : 115 ) . 112 . الوالي : وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ( الرعد : 11 ) . 113 . الودود : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ( البروج : 14 ) . 114 . الوكيل : وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( آل عمران : 173 ) . 115 . الوهّاب : وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( آل عمران : 8 ) . 116 . الهادي : وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ( غافر : 33 ) . وأمّا على مستوى الروايات الواردة عن الفريقين : * في التوحيد بإسناده عن الرضا عن آبائه عن علىّ عليهم السلام : « إنّ لله عزّ وجلّ تسعة وتسعين إسماً ، من دعا الله بها استجاب له ، ومن أحصاها دخل الجنّة » « 1 » . والمراد بقوله : « مَن أحصاها » أي الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ما تدلّ عليه تلك الأسماء بحيث لا يشذّ عنها شاذّ . * في الدر المنثور أخرج البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني وأبو عبد الله بن منده في « التوحيد »
--> ( 1 ) التوحيد ، للصدوق ، مصدر سابق : باب 29 ( أسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين ) ، ح 8 .