الشيخ أحمد بن علي البوني

98

شمس المعارف الكبرى

عليه بهذا السر ، فليصنه لأن هذه السبعة أحرف ، كانت مكتوبة على باب الكعبة وهي تتصرف في 72 عملا في إخراج المطالب والدفين والكنوز . وإذا أردت العمل بها فاكتبها بزعفران ، وعلقها في رقبة ديك أفرق معوشر ، وأطلقه في موضع الدفين أو الخبيئة ، فأي مكان وقف عليه ، وبحثه برجله أو منقاره أو يصيح عليه ففيه الدفين أو الخبيئة . وإذا أردت هدم الحصون أو القلاع والأماكن وخرابها ، فاختم على خاتم عمل الخير بشمع ، وعلى الجانب الآخر ، بخاتم عمل الشر ، ثم ادفنه تحت عتبة الباب ، وألق عليه من ماء سارب الحمام . وإذا أردت هجاج أحد من بلد ، فخذ عصفورا ، وارسم الخاتم في رق ، مع اسم المعمول له ، واسم أمه ، واربطه في رجل العصفور بخيط أصفر ، وأطلقه بيدك الشمال من وراء ظهرك ، وتقول عند إطلاقه : هرب فلان بن فلانة من هذا المكان بحق هذه الأسماء . وإذا أردت النقل والتحويل ، فاكتب خاتم الشر في ورقة ، واغسله بماء سارب الحمام ، ورش في أي محل أردت كما ذكرنا في ساعة نحس ، وتقول عند رش الماء : توكلوا يا خدام هذه الأسماء ، بكذا وكذا فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ الآية وتقول هيا العجل . وإذا أردت الرجيم ، فاكتبه في شقفة نيئة ، وادفنها في أعلا داره ، واكتب عليه وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ الآية ، وسورة الفيل إلى آخرها ، وتبخرها ببخور الشر تر عجبا . وإذا أردت الحريق ، وإلقاء النار في دار الظالم ، فخذ شمعة ، وارسم الخاتم في ساعة نحس ، مع اسم الشخص والمكان على تلك الشمعة ، ووكل الخادم بذلك ، ثم أوقد الشمعة ، فلم تصل النار إلى الأسماء المكتوبة حتى تعمل في الشخص وفي داره ، وقد فعله بعضهم لملك جائر فهلك . وإذا أردت تعطيل السفن من السفر وإن سافرت تغرق ، فاكتب الخاتم في قعب خشب بماء سارب الحمام ، وماء البحر الذي فيه المركب ، وخذ من الماء في فمك ، وبخه على المركب ، فإنها تقف ولا تسير . وكان المأمون إذا أراد الفرجة في الدجلة ، يكتب الخاتم ، ويعلقه في مكان عال ، بخيط حرير أبيض ، فتهيج الأمواج من كل جانب حتى يشرفوا على الغرق ، فيعلموا أن ذلك من عمل الخليفة ، فيستغيثوا به فيربطه عنهم . وإذا أردت اخراج العارض من الجسد فاختم به على جبهة المصاب وأتل عليه العزيمة فإنه يفيق . وإذا أردت خلاص المسجون ، فارسم الخاتم على قليل من تراب المقابر ، ثم يدخله المسجون من طوقه ، ويخرجه من كمه ، ويفعل بالضد من ذلك بعد قراءة العزيمة ، فإن المسجون يتخلص . وإذا أردت جلب إنسان ، فارسم الخاتم على أثره إن أمكن ، واسمه في كاغد نقي ، وبخره بأظفار الجان بعد أن تكتب اسم المطلوب معه ، وعلقه في الريح فإنه يحضر سريعا . واعلم أن أعمال هذا الاسم صحيحة ، إذا لازمت لها الرياضة والصوم وترك الدنيا ، وفعلت ذلك تنل ما تريد ، وقد قال الإمام علي كرم اللّه وجهه « إن القرآن له ظاهر وباطن ، فلذلك لهذا الاسم ظاهر وباطن فظاهره ما يرى ، وباطنه العزيمة . ومن وضع هذا الخاتم على القدر وهو يغلي بطل غليانه . وإذا أردت أن تجلب غائبا ، فاكتبه في ورقة ، وحوله والسماء والطارق حروفا مفرقة ، وعلقها في جانب الشمس في ساعة موافقة ، والقمر في برج هوائي ، واقرأ العزيمة 21 مرة ، فإن الشخص يحضر . وإذا أردت رمد عدو أو ظالم ، فخذ شمع كرة ، وصور فيه تمثالا على صفة من تريد ، وارسم عليه الخاتم مع اسم المطلوب وأمه ، وافقأ