الشيخ أحمد بن علي البوني

87

شمس المعارف الكبرى

كل بلاء . قال العارفون باللّه أم الكتاب فيها ألف خاصية ظاهرة وألف خاصية باطنة ، إذا كتبت في إناء ومحيت ، وسقيت لأي مرض أزاله اللّه . وقال عليه السّلام إذا وضعت جنبك على الفراش ، وقرأت الفاتحة وقل هو اللّه أحد فقد أمنت من كل أمر . وقال عليه السّلام من قرأ آخر الحشر ، ووضع يده تحت رأسه وقال : اللهم إني أسألك الشفاء من كل داء شفي . فصل في ذكر حجاب القفل تقول أحتجب بعزة اللّه تعالى العزيز في عز عزه بطول ال 3 هيل 3 سج نجا وصفا بطني أعلمنا هيوش عروش مياش 3 بركيا هليل عمر دهايت 3 بليايح يمددكم ربكم بملائكته الكرام ب المص كهيعص حمعسق ص والقرآن ذي الذكر الآية ق والقرآن المجيد ن والقلم وما يسطرون والسماء والطارق إلى حافظ والصافات صفا - إلى - ذكرا والنجم إذا هوى وسورة القمر الخ وإنه لقسم لو تعلمون عظيم لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الخ قل أوحى إليّ - إلى - قوله شططا حفظت جميع جسمي وشعري وبدني من شر الجن والإنس ، والروحانية والسفلية بطوس دبوس دسوس ، وبالاسم العظيم الأعظم ، وبالحجاب المنيع لجميع مردة الشياطين وجنود إبليس أجمعين بلهطف 3 سلطع اسماطون مهلش كوهبوش عليا قشو ، اهبطوا أيها الأرواح الروحانية كلكم وأنت يا صرفيائيل ، واحجبوا عن كذا وكذا ما به من الأرواح والخوف والفزع ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر كل شيطان مارد معاند ، وبحق طلح أطواريح عطلميا كهيعص كفيت حمعسق ، حميت بحق ففج محمت قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير وبحق اهيا شراهيا ادوناي اصباؤت ال شداي ابلوهيم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ، فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم ، أجيبوا يا خدام هذه الأسماء وتوكلوا بكذا وكذا . وهذه عزيمة الأملاك الأربعة عليه السّلام : وحاملها يكون في حفظ اللّه تعالى وهي قبول عظيم لمن أراد الدخول على الملوك والسلاطين والعظماء وخاتمها المسدس وهو خاتم الفاتحة . ومن حمله يكون مؤيدا منصورا ويقهر كل من يعانده في هذه الأمور وهي هذه الأسماء : هو 3 ك ه ي ع ص أحيا محيي مميت محتوي قائم قيوم قاهر ح م ع س ق ، بديع السماوات والأرض بديع رفيع سميع ، أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ، خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ، ص ، ق ، ن ، فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم ، ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ، ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ ، فاللّه خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه ، وحفظناها من كل شيطان رجيم ، وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ، وحفظا من كل شيطان مارد ، اللّه حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل ، لكل أواب حفيظ ، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ، توكل يا ميططرون ليجعسعلمان صعب لهيال صكها عسال . وهذ صفة وفقها المسبع كما ترى .