الشيخ أحمد بن علي البوني
83
شمس المعارف الكبرى
كل ذي سطوة مكين أيّدني بنصر منك وفتح مبين حتى أقهر أعدائي أجمعين اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ هب لنا من لدنك مواهب الصديقين وأشهدنا مشاهد الشهداء والصالحين ، وامددنا بملائكة الظفر والتمكين كما قلت في قولك الحق المبين أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ . إلى قوله . بُشْرى وصرفنا في الكائنات والمكونات ، وافض علينا من فيض نعمائك بركات تعيد إلينا من بركات الأوّلين والآخرين ، ولا تجعلنا ضالين ولا مضلين ، ولا تحشرنا في زمرة الباغين ، يا غياث المستغيثين أغثني ، وأدركني بلطفك الخفي فإن من أخفيته تحت خفيّ لطفك ، فقد خفي وشفي وعوفي وكفي ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين تقرؤه 7 مرات . وتقول : وأدخلني في كهفك الوفي الحصين المنيع الكافي الحفيظ الساتر المحيط . واغمسني في سعة رزقك من خزائن رحمتك حتى وسعت كل شيء ، وفرج عني كل كرب يا مفرج عن المكروبين برحمتك يا أرحم الراحمين ، شهث 2 أشهث 2 المقسط الوحا يا ميمون وشهدان الوحا يا شهدان العجل توكلوا بكذا وكذا ، أقسمت عليك بعز عز اللّه ، وبنور وجه اللّه ، وبفاتحة الكتاب ، وبما جرى به القلم من عند اللّه إلا ما أجبت ، وأسرعت بقضاء حاجتي وهي كذا وكذا إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً الخ سورة يس تقرؤه 3 مرات . وقال النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ الفاتحة عند النوم ، وقرأ معها الإخلاص 3 مرات والمعوذتين فقد أمن من كل شيء إلا الموت . ولما مرض الحسن والحسين اغتمّ النبي عليه السّلام فأوحى إليه أن اقرأ سورة لا فاء فيها ، فإن الفاء من التفاؤل ، تقرؤها على إناء فيه ماء 40 مرة واغسل بها يديه ورجليه ورأسه ووجهه وسائر بدنه ، فإن اللّه يشفيه من كل ألم . وقال بعض العلماء من كتب الفاتحة في إناء نظيف ، ومحاها بماء ، وشربه أيّ مريض شفاه اللّه . ومن كثر نسيانه ، وكتبها في إناء زجاج ومحاه ، وشرب منه زال نسيانه ومن أكثر من قراءتها طهر قلبه وباطنه من جميع الهواجس النفسانية والواردات الشيطانية . ومن كتبها في جام زجاج ومحاها بدهن بلسان خالص ، ودهن به عرق النسا ووجع الظهر زال عنه ، وينفع من الريح والفالج ، وكل مرض يابس أو رطب . ومن كتب الفاتحة في إناء ذهب في الأولى من يوم الجمعة بمسك وزعفران وكافور ، ومحاها بماء ورد ، وضعه في قارورة ، وإذا أراد الدخول على الحكام مسح وجهه منها حصل له القبول . ومن دخل على من يخاف شره ، وقرأ الفاتحة أمن من شره . وشكا ابن الشعبي من وجع الظهر فقيل له عليك بأساس القرآن وهي الفاتحة ، فلازمها وكتبها ومحاها وشربه فشفي . وقال ابن عباس : لكل شيء أساس ، وأساس القرآن الفاتحة ، وأساس الفاتحة البسملة . وقال ابن القيم أحسن المداواة بالفاتحة وذلك أن مكثت بمكة مدة طويلة يعتريني داء فلا أجد طبيبا ولا دواء فقلت أعالج نفسي بالفاتحة . ففعلت ، فرأيت لها تأثيرا عظيما ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما شديدا فيبرأ . ومن قرأ الفاتحة 19 مرة عند دخوله على جبار أمن منه . ومن كتبها عدد حروفها يوم الجمعة وحملها ، حفظ من سطوات الجن والإنس . ومن قال كل يوم ثلاث مرات بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه خير الأسماء ، بسم اللّه رب الأرض والسماء ، بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، لم يضره شيء . ومن كتب الحروف المفتتح بها