الشيخ أحمد بن علي البوني
68
شمس المعارف الكبرى
وأما اسمه تعالى المؤمن : من أكثر من ذكره ، كل يوم 1132 مرة آمنه اللّه تعالى من الطعن والطاعون . وأما اسمه تعالى المهيمن : من نقشه على خاتم خمس مرات في شرف القمر وتختم به ، عصم من شر شيطان الجن والإنس . وأما اسمه تعالى العزيز : من أكثر من ذكره ، كان عزيزا عند اللّه تعالى وعند الناس . وأما اسمه تعالى الجبار : من أكثر من ذكره ، كان مهابا عند جميع الناس . وأما اسمه تعالى المتكبر : من أكثر من ذكره ، نفذت كلمته . وأما اسمه تعالى الخالق : من نقشه على خاتم فضة ، والطالع أحد المثلثات النارية ، وتختم به ، وجامع زوجته حملت بإذن اللّه تعالى . وأما اسمه تعالى البارىء : من أكثر من ذكره ، أطلعه اللّه تعالى على أسرار بديعة وآثار دقيقة . وأما اسمه تعالى المصور : من أكثر من ذكره ، نزلت عليه الروحانية في الصور الجسمانية . وأما اسمه تعالى الغفار : من أكثر من ذكره ، غفرت ذنوبه وكفرت عنه . وأما اسمه تعالى القهار : ومن أكثر من ذكره ، قهر شهواته النفسانية . واسمه تعالى الوهاب : من أكثر من ذكره فإنه لا يسأل اللّه تعالى شيئا إلا أعطاه إياه . وأما اسمه تعالى الرزاق : من أكثر من ذكره ، يسر اللّه تعالى له الأسباب ورزقه من حيث لا يحتسب . وأما اسمه تعالى : الفتاح : من أكثر من ذكره ، فتح اللّه عليه أسباب الخير ظاهرا وباطنا . وأما اسمه تعالى العليم : من أكثر من ذكره ، أنطقه اللّه تعالى بالحكمة . وأما اسمه تعالى القابض : من أكثر من ذكره ، زال عنه كل قبض . وأما اسمه تعالى : الباسط : من أكثر من ذكره ، انبسط سره . وأما اسمه تعالى : الخافض : من أكثر من ذكره ، ودعا على ظالم أخذ لوقته . وأما اسمه تعالى الرافع : من أكثر من ذكره ، رفع اللّه تعالى قدره وأعلى درجته . وأما اسمه تعالى المعز : من أكثر من ذكره ، أعزه اللّه تعالى في الدنيا والآخرة . وأما اسمه تعالى المذل : من أكثر من ذكره ، أذل اللّه تعالى له جميع الجبابرة . وأما اسمه تعالى السميع : من أكثر من ذكره ، كان مجاب الدعوات في كل ما سأل . وأما اسمه تعالى : البصير : من كتبه في جام زجاج مائة ، ومحاه بماء المطر وشربه على الفطور ، فتق اللّه تعالى ذهنه وقوّى قلبه وحفظه . وأما اسمه تعالى : الحكم : فإنه يصلح ذكره لنفوذ الكلمة . وأما اسمه تعالى العدل : من أكثر من ذكره ، ألهمه اللّه تعالى العدل في سائر أحواله . وأما اسمه تعالى اللطيف : من أكثر من ذكره ، في أي كربة وأي مرض كان يسر اللّه تعالى له منه الخلاص . وأما اسمه تعالى الخبير : من نقشه على فص في الساعة الأولى من يوم الجمعة ، ووضعه في فمه لم يصبه وصب العطش ، وإن وضعه في كوز الماء وشرب منه أسرع اللّه تعالى له الريّ ، ولم يطلب الماء بعد ذلك أبدا . وأما اسمه تعالى الحليم : من أكثر من ذكره أمن من الاضطرار عند نزول الشدائد . وأما اسمه تعالى العظيم : من أكثر من ذكره وقاه اللّه تعالى شر ما يخاف ويحذر . وأما اسمه تعالى الشكور : من أكثر من ذكره ، أعلى اللّه تعالى قدره . وأما اسمه تعالى العلي : من أكثر من ذكره ، كان محفوظا من شر الأشرار في سائر حركاته وسكناته . وأما اسمه تعالى الكبير : من أكثر من ذكره ، كبر في أعين الناس وعظمه كل من رآه . وأما اسمه تعالى الحفيظ : من أكثر من ذكره ، حفظه اللّه تعالى مما يكره . وأما اسمه تعالى المقيت : من أكثر من ذكره ، لا يحس بألم الجوع . وأما اسمه تعالى الحسيب : من أكثر من ذكره ، كان مقضيّ الحاجة . وأما اسمه تعالى الجليل : من أكثر من ذكره ، أجلّ اللّه قدره عند جميع العوالم . وأما اسمه تعالى