الشيخ أحمد بن علي البوني
570
شمس المعارف الكبرى
الأمور ، وذلك مدلول البيت الرابع وما وراء ذلك متفرع عن هذه الأصول درجة درجة ومرتبة مرتبة كما هو واضح معقول ، وفي هذا الإلماع كفاية لذوي الفهم والدراية واللّه سبحانه اعلم . المقصد الحادي والعشرون في مسائل عمل الرمل عمل الرمل الصحيح لا يخلو من أحد أمرين : إما أن يكون قطريا ، وإما أن يكون ضلعيا ، وذلك بالنظر إلى ميزان العمل وهو البيت الخامس عشر ، فإن كان من شكلين فردين فهو قطري ، وإلا فهو ضلعي ، وعلى كلتا الحالتين لا يكون إلا زوجا ، فإن خرج فردا يكون في العمل خطأ كما تقرر ، فتلك مسائل العمل . المقصد الثاني والعشرون في أحكام الضمير يكون في وجه شكل الطالع ضمير الرمل المضروب ، وفي مرتبته من آخر بيوت الأمهات إلى آخر بيوت البنات ، فينحصر ذلك بالخمسة بيوت المرقومة من غير أشكال ، وذلك على قدر مراتب عموم الأشكال ، فيظهر في مفردات ذلك نوع الأمر المضمر واحدا كان أو أكثر ، على قدر بسط المفردات ، والإحاطة بالمنسوبات ، فإن كان الظاهر في الطالع شكل الطريق فبطون الضمير في رابع البيوت ، وقد يكون في رابع الأشكال الحالة فيها وهو آخر الأمهات ، وإن كان ما فوقه مرتبة إلى شكل الجماعة ففي أشكال البنات ، ولا يقطع بالحركة إلا في البيت السابع والعاشر ، فإن خرجت من خفيفين فهي خفيفة ، وإن خرجت من ثقيلين فهي ثقيلة ، وقد قيل بقصره عليّ ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم . المقصد الثالث والعشرون في حكم المطلوب في الرمل المطلوب في الرمل المضروب هو مطلوب شكل الطالع الظاهر في الرمل على ما هو في تسكين الدائرة ، فإن كان مطلوبه نشأ ظاهرا في الرمل ينظر إلى بيته في دائرة التسكين ، ويعد منه إلى البيت الذي ظهر فيه ، في تسكين الرمل أي بيت كان ، فإن كان ظهوره باعتبار حلول سيره في بيوت سعيدة دل على سعادة المطلوب ، وإن كان سيره إلى بيوت نحسة دل على مقتضى منسوباتها مثلا : كان الطالع في الرمل شكل العتبة الداخلة ، مطلوبه في تسكين الدائرة النصرة الخارجة ، نشأت في تسكين الرمل في البيت الثاني عشر يكون حلولها في الرابع سعيدا يدل على سعادته ، أو نشأت في الرابع عشر يكون سيرها إلى البيت السادس نحس يدل على ما تدل عليه منسوباته فيه . المقصد الرابع والعشرون في أحكام المطلوب شكل المطلوب في الرمل موضوع حكم النظر إلى الاتصال بالمطلوب وعدمه ، وذلك بضرب شكل المطلوب مع صاحب البيت الذي فيه مطلوبه ، فإن كان الشكل الحاصل منهما سعيدا حصل المطلوب بأيسر وجه ، وإن كان نحسا حصل بعد التعب والصعوبة ، وإن كان الشكل المتولد منهما