الشيخ أحمد بن علي البوني
547
شمس المعارف الكبرى
أخماس من الفضة ، ومن الأحجار البلور والعقيق ، فإنه يظهر لها تأثير عظيم بشرط الحفظ وملازمة الطهارة وتعظيم حرمات اللّه تعالى . وأما النيرات السبع فلها تسبيح لائق بها ، وهو ذكرها التي يسبح اللّه به ، والمتصرف بذكره ينقش كل كوكب في حجره ومعدنه ، يسخر اللّه له أفعال ذلك الكوكب في ذات المتكلم . والحاصل إن أردت نقش هذه الأوفاق ، فخذ أي اسم شئت من الأسماء ، أو اسمين في المعنى الذي تريد ، والحاجة فتبسطه وتكسره وتضعه في الأعداد التي تكمل التكسير ، وهو أن يظهر أوله آخره ، فتمتزج الحروف وتتألف فتجد سر ذلك لا ينخرم أبدا ، وصفة الكسر والبسط على ما أصفه لك مثاله في حي قيوم هكذا : وصفة التكسير : يكون البسط في المربع ، وأسقط المكرر ، يبقى ستة أسطر ، فتجتمع فيه خواص الحروف ، وتدخل بعضها في بعض ، وخواص الأعداد في بطائنها التي أودعها اللّه تعالى فيها وهو فعلها الخاص بها من الذكر العزيز ، الدال على الحياة في كل شيء ، وهو أن الأوفاق العددية لها خواص ومنافع اتفق أكثر العلماء على وجودها ، وهو امتزاج المنفعة الوفقية بالمنفعة الحرفية والإسمية ، فمن ركب 35 ف 35 كان اسم الحي 5 في اللفظ ، وإن كان ستة في الخط لأن الحرف المشدد بحرفين ، والياء المشددة في الإسمين ، فإذا ضربته في 7 ، كان الخارج 35 ، وهذا الوفق من المركبات ، وله تأثير قوي فيما يراد تحصيله وجمعه من الأشياء ، فالحاصل من التكسير ، وهو 42 حرفا ، لأنا إذا قلنا ألف لام حا ياء وهو اسم الحي مبسوطا ا ل ف ، ل ا م ، ح ا ي ا ، وكانت 10 حصل منها 6 أحرف غير مكررة بعد التداخل ، ا ل ف م ا ح ي . وكذا القيوم إذا بسطه خرج 17 حرفا ا ل ف ، ل ا م ، ق ا ف ي ا وا وم ي م يحصل منها غير مكرر 6 أحرف ، وهي القيوم ، فاضرب الستة في 7 يخرج 42 ، وهي جملة الإسمين مكسرين إلى سبعة أسطر ، وبعد تمام تداخل التكسير ، يبقى 19 حرفا وهي : ا ب ت ج ح ر س ش ص ض ط ظ ع غ ر د ف ق ك ل ، وينتظم من هذه الأحرف بأسماء يستعان بها على ما أردت وهي : يا حي يا حكيم يا حليم يا حميد يا حنان يا حسيب يا حفيظ يا حق ، يا خالق يا خلاق يا خفي ، يا رؤوف يا رحيم ، يا سلام يا حافظ يا شافي يا شكور ، يا مصور يا ضار يا غافر ، يا غفور يا فتاح يا قوي ، يا كافي يا مولاي يا مليك يا كفيل ، يا وكيل يا ولي يا والي ، وبقي تعداد الحروف ، فإذا أضفت