الشيخ أحمد بن علي البوني
462
شمس المعارف الكبرى
المؤلفات ، وعلى هذه الصفة يكون أسرار العلم الملك الذي هو عالم الغيب والشهادة ، ثم الشاهد الثاني فمن اللّه تعالى خلق عالما من العوالم بتدبيره . وإن العالم العلوي كما أن له نظاما وعوالم تدبر الأفلاك بقوة جبرية ، بكل عالم وجبره ، وجب التقدير والروح في فضل التركيب بحكمة الهيبة والتقرب إلى اللّه بهذا الاسم والرياضة 40 يوما . ومهما خطر لك من الزوائل من الكبر والرعونات الأمارة ، فأورده على الخواطر والأصول الكتابية والأصول المحمدية . ومن ربط هذا الاسم بطريق التكسير ، وكتبه في مربع وحمله كان ذا قدر عند الأكابر والحكام . ومن كتب مربعه على فضة ، وحوله اسم الملك ، والذكر القائم به ، وحمله ودخل على الملوك عظموه . وإن كان إنسان له عدو أو ظالم تجبر عليه ، يتلوه عدده مضروبا في نفسه ويقول : اللهم إني أسألك باسمك الجبار أن فلانا عبدك آذاني وتجبر علي ، وأنت جبار السماوات والأرض ، أسألك أن تجبره وتقهره بالمحبة والمودة لي يا جبار يا اللّه . وإن شئت قلت : أجب أيها الملك ، وتوكل بفلان بحق هذا الاسم وتتلوه . وقد رأيت هذه الآية وهي قوله تعالى : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ إلخ وفيها هذه الآية والأسماء وكلها اشتقاقية ، وفيها اسم واحد غير اشتقاقي ، وهو من باب الروح في طريق الأوفاق ، ولها مربع إذا كتب بمسك وزعفران وماء ورد ، ويكون الكاتب صائما ويتلو الآية ، ويذكر اسم من يريد من الملوك الأرضية ويتكلم بالذكر الآتي فإنه يحضر ، وإذا أردت إحضاره ، فاتل الاسم عدده فإنه يحضر ، وهو من عوالم عزرائيل ، وتحت يده 4 قواد ، تحت يد كل قائد 60 صفا ، ويأتي للذاكر يقضي حاجته وهذه صفته : وإذا أردت حضور خادم الاسم ، فادخل الخلوة وأتل الذكر القائم به واطلبه فإنه يحضر واسمه رحبائيل . وذكره : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك يا معلل العلل ، وأزلي الأزل قبل الأزمان الزائلة والأماني الفانية يا جبار يا قدوس ، يا من هو الأول والآخر والباطن والظاهر ، يا مكون التكوين ،