الشيخ أحمد بن علي البوني
46
شمس المعارف الكبرى
وأنت مقابل لها ثلاثمائة مرة ، والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم كذلك رزقه اللّه تعالى من حيث لا يحتسب ، ولا يحول عليه الحول حتى يستغني الغنى التام . ومن خواص بسم اللّه الرحمن الرحيم : للمحبة والمودة ، إذا تليت على قدح من الماء عددها 786 مرة وسقيت لمن شاء أحبه حبا شديدا ، وإذا شرب البليد من ذلك الماء عند طلوع الشمس مدة سبعة أيام زالت بلادته وحفظ كل ما سمع . ومن خواص بسم اللّه الرحمن الرحيم : أنها إذا تليت عند نزول المطر إحدى وستين مرة بنية الاستسقاء لموضع سقاه اللّه تعالى . ومن خواص بسم اللّه الرحمن الرحيم : أنها إذا تليت بعد صلاة الصبح ألفين وخمسمائة مرة بنية صادقة وقلب خاشع مدة أربعين يوما أفاض اللّه تعالى على قارئها من غوامض الأسرار ، ورأى في منامه كل شيء يحدث في العالم ، وذلك بشرط الرياضة ، فإنه يرى عجبا ، وليكتم سره لينال أمره . ومن خواص بسم اللّه الرحمن الرحيم لقضاء الحوائج والدخول على الحكام : أن من أراد ذلك فليصم الخميس ، ويفطر على الزيت والتمر ، ويصلي المغرب ، ويقرؤها مائة وإحدى وعشرين مرة ، ثم يقرؤها من غير عدد إلى أن يغلب عليه النوم ، فإذا أصبحت يوم الجمعة ، فصل الصبح واتلها العدد المذكور ، واكتبها في كاغد بمسك وزعفران وماء ورد ، وبخرها بعود وعنبر ، وكتابتها العدد المذكور ، فو اللّه الذي لا إله إلا هو ما حملها رجل أو امرأة إلا وصار في أعين الناس كالقمر ليلة البدر ، وكان عزيزا مهابا وجيها مطاعا ، وكل من رآه أحبه وقضى حاجته ، وألقى حبه في قلوب الخلق وهذه صفة كتابتها : ب س م ا ل ل ه ا ل ر ح م ن ا ل ر ح ي م تكتبها مائة وإحدى وعشرين مرة ، وكتابتها متصلة طريقة أخرى . وإذا كتبت في رق غزال مائة وإحدى وعشرين مرة بمسك وزعفران وماء ورد والبخور قسط وميعه ولبان وجاوي وحمله المقتر عليه في الرزق فتح اللّه تعالى عليه ووسع رزقه ، وإن حملها مديون أوفى اللّه تعالى دينه وكانت له أمانا من كل مكروه . وإذا كتبها في جام زجاج أربعين مرة ومحاها بماء زمزم أو ماء بئر عذب وشرب من ذلك الماء أي مريض كان عافاه اللّه تعالى . وإذا شربت منه متعسرة عن الولادة وضعت حالا . وإذا كتبت في ورقة خمسة وثلاثين مرة وعلقت في البيت لم يدخله شيطان ولا جان وتكثر فيه البركة . وإذا علقت تلك الورقة في دكان كثر زبونه وزاد ربحه وكثرت بضاعته وأعمى اللّه عنه أعين الناظرين . وإذا كتبت في أول يوم من المحرم في ورقة مائة وثلاثين مرة وحملها إنسان لا يناله مكروه وأهل بيته مدة عمره . وإذا كتبت 110 مرات للمرأة التي لا يعيش لها ولد ، والعاقر التي لم تحمل بعد طهرها من الحيض ثلاثة أيام ، وحملت الورقة ووطئها الزوج فإنها تحمل بإذن اللّه تعالى ، ولا تضع الورقة إلّا بعد ستين يوما فإنها تحمل بولد صالح ولا ترى لحمله ألما ولا مشقة بإذن اللّه تعالى . وإذا كتبت إحدى وستين مرة وحملها من لا يعيش أولادها عاشوا ، وقد جرب ذلك وصح واللّه على كل شيء قدير . وإذا كتبت في ورقة مائة مرة وواحدة ودفنت في الزرع خصب ذلك الزرع وحفظ من جميع الآفات . وإذا كتبت سبعين مرة ووضعت مع الميت في كفنه أمن من هول منكر ونكير وكانت له نورا إلى يوم القيامة . وإذا كتبت في لوح من رصاص ، ووضعت في شبكة الصياد كثر صيده . وإذا كتبت مرة واحدة في بطاقة ، ووضعت تحت فص خاتم ، ووضع ذلك الخاتم في لبن مخيض ، وشربه ملسوع وتقيأه