الشيخ أحمد بن علي البوني

454

شمس المعارف الكبرى

والحيوان والمعدن فهؤلاء الأستار . فأول ذلك ستر التراب ، ثم ستر الماء . ثم ستر الهواء . ثم ستر النار . ثم ستر اليبوسة ثم ستر الرطوبة . ثم ستر الحرارة . ثم ستر الصفراء ثم ستر البلغم . ثم ستر السوداء . ثم ستر الدم . ثم ستر الجهل . ثم ستر الذنب . ثم ستر الغفلة . ثم ستر البعد . ثم ستر الكثافة . ثم ستر المخالفة . ثم ستر الرسوب . ثم ستر الشهوة . ثم ستر الدعوى . ثم ستر الخوف . ثم ستر الرجا . ثم ستر الكرامة . ثم ستر الأفعال . ثم ستر الأقوال . ثم ستر القبض . ثم ستر البسط . ثم ستر الغنى . ثم ستر العبادة . ثم ستر القبضة . ثم ستر النوم . ثم ستر النهار . ثم ستر الليل . ثم ستر الخاتمة . ثم ستر السابقة . فهذه 40 سترا هي حجب الأبواب السبعة ، وهذه الأستار بأربعة أنواع ترتفع ، فلكل 10 أستار نور واحد ، فالعشرة الأولى رفعها نور الحياة ، والثانية رفعها نور العلم ، والثالثة رفعها نور القدرة ، والرابعة رفعها نور الإرادة . وها أنا أبوح بتصريف ذلك : الأول في الصافات صفا ، الثاني في الزاجرات زجرا ، الثالث في والتاليات ذكرا ، الرابع في الذاريات ذروا ، الخامس في الحاملات وقرا ، السادس في الجاريات يسرا ، السابع في المقسمات أمرا ، الثامن في الطور ، التاسع في كتاب مسطور ، العاشر في البيت المعمور ، الحادي عشر في السقف المرفوع ، الثاني عشر في المرسلات عرفا ، الثالث عشر في العاصفات عصفا ، الرابع عشر في الفارقات فرقا ، الخامس عشر في التاليات ذكرا ، السادس عشر في الناشرات نشرا ، السابع عشر في الفارقات فرقا ، الثامن عشر في الملقيات ذكرا ، التاسع عشر في المقسمات أمراد ، العشرون في النازعات غرقا ، الحادي والعشرون في الناشطات نشطا ، الثاني والعشرون في السابحات سبحا ، الثالث والعشرون في السابقات سبقا ، الرابع والعشرون في المدبرات أمرا ، الخامس والعشرون في الشمس وضحاها ، السادس والعشرون في القمر إذا تلاها ، السابع والعشرون في النهار إذا جلاها ، 28 في الليل إذا يغشاها ، 29 في الأرض وما طحاها ، 30 في الجوار الكنس ، الحادي والثلاثون في طور سينين ، الثاني والثلاثون في البلد الأمين ، الثالث والثلاثون في جملة أسماء اللّه تعالى من حيث المخلوقات على التفصيل ، والستران الآخران هما أستار الجملة ، السابع والثلاثون في أستار الجملة وتمام الستر الثامن والثلاثون في سر لا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون . فهذه جملة أقسام اللّه في أستار الكليات والجزئيات ، والعلويات والسفليات ، والفرديات والمركبات والمزوجات والخمسيات والكليات والملكوتيات وجميع المذكورات في القرآن ، وإن تحقق الطالب معرفة الإشارات وأسباب الرياضات في هذا السر ، كشفت له الرياضة عن هذه الأسرار . واعلم أن هذا الاسم نافع لأرباب العقول من أهل الولايات ويعطي صاحبه الهيبة ، ومن خواصه إذا كتب على فضة يوم الاثنين ، وحوله اسم الملك وتلا الاسم عدده ، وذكره القائم به وحمله رفع اللّه قدره . وخادمه هيهيائيل ، فمن تلاه عدده وهو 121 مضروبة في نفسها في خلوة نزل عليه الملك وقضى حاجته ، وإن وافق عدد اسمه كان هو الاسم الأعظم ، وإذا تلاه إنسان عند حاكم رفع قدره وهذه صورته :