الشيخ أحمد بن علي البوني
447
شمس المعارف الكبرى
قال : فلما نقلتها سألته عن خواصها فقال لي : اعلم أن لهذه الدائرة خواص عظيمة لا تحصى منها : للدخول على الملوك والسلاطين ومن ولي أمرا من الحكام ، تكتب الدائرة بمسك وزعفران وكافور في خرقة حرير أبيض وتبخر وتتلو عليها الأسماء وتتوجه إليه ، فإن اللّه يعطفه عليك ، وسائر المخلوقات لا ينظر إليه أحد إلّا هابه واحترمه ، ومن حملها على طهارة كاملة ألقى اللّه محبته في قلوب خلقه ، وإذا كتب في رق غزال بماء ورد وزعفران وحملتها المرأة وهي تطلق سهل عليها الوضع ، وإذا حملها مصروع أو مصاب أو ضعيف عافاه اللّه وإذا علقت على أصحاب الرياح السوداوية أبرأتها ، وإذا كتب في جام زجاج بماء ورد وزعفران ومحاها وشربها صاحب الأسقام عوفي ، وتكتب يوم السبت وتحمل للمحبة والقبول وإبراء الأسقام والبركة وجلب الزبون وحجاب للمصاب ، تكتب في رق غزال في ساعة سعيدة . وكان عيسى عليه السّلام يحيي بها الموتى ، ولهذه الدائرة خلوة عظيمة وهو أن يدخلها ، ويكتب الدائرة ويضعها في صدر المصلى ، ثم ابتدىء بالذكر القائم بها حتى يغلب عليك الحال وأنت تتلو الدعوة ، فإنه يدخل عليك 7 أشخاص يسلمون عليك ، وهم خدام الملوك العلوية ويقولون لك : أيها الرجل الصالح نحن متثلون أمرك في كل ما تريد ، فتقسم على صاحب اليوم ، ووكله بالعمل وهذه الأسماء التي تتلوها عند الخلوة : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك بما سألك به جبريل عند عرشك العظيم أن تسخر لي ملائكتك الكرام خدام هذه الأسماء ، اللهم سخر لي كسفيائيل ودرديائيل وشمخيائيل وطوطيائيل وروقيائيل وسمعيائيل وطغيائيل وجبرائيل وميكائيل وسمسمائيل وصرفيائيل ، أجيبوا أيتها الملوك والرؤساء ، وأعينوني على قضاء حوائجي بحق ما تعلمون من عظيم سر اللّه ، وبحق هذا الاسم العظيم الأعظم اللّه اللّه اللّه بعلمك وقدرتك على الخلائق ، وباسمك العظيم الكبير المتعال اللّه اللّه اللّه الاسم الذي فضلته على سائر الأسماء ، أسألك أن تسخر لي هذه الأرواح وأن يأتوني في نومي أو يقظتي إنك على كل شيء قدير ، يا اللّه 3 ، وتذكر الاسم الجامع بعد اسم كل ملك 3 مرات ، وأما التقرب إلى اللّه بهذا الاسم بمفرده 66 مرة دبر كل صلاة من غير خلوة ، وفي الخلوة العدد المذكور مضروبا في نفسه تكون الجملة 4396 ، فإذا تم ذلك جاءك وهو يرتعد واسمه كهيال يقضي حاجتك وهذا خاتمه وصفة الخلوة : تدخلها وتتلو الاسم دبر كل صلاة 66 مرة ، مدة 66 يوما ، ومدة المكث في الخلوة 66 ، وتسمى خلوة الصمدانية ، وتمامها 70 يوما ، فينزل عليك الملك ويحكم على 66 صفا من الملائكة مطيعين لأمره . ومن خواصه : تكتب في خاتم ذهب يوم الأحد وحوله اسم الخادم ، وادخل الخلوة والتلاوة دبر كل صلاة العدد الخارج من ضربه في نفسه ، فإن الملك كهيال يضع التاج من على رأسه ويخر ساجدا للّه ، وفي أثناء سجوده يقول : 251 ايل 2 الوهيم 3 أنت تعلم ، فيقول اللّه تعالى اقضوا حاجة عبدي فيأتي الخادم ، فعند ذلك يكشف اللّه عن بصر التالي ، ويرى الأنوار تخرج من فيه عند التلاوة ، ويتمكن من