الشيخ أحمد بن علي البوني

434

شمس المعارف الكبرى

فيه في قطعة من رصاص ، وحملها شاهدت سرا عظيما . واعلم أن هذا الحرف نافع لنمو الشجر وإقلابها في الحين بعد الاستخدام . وإذا كتب ووضع في الحجر الذي يصب فيه الماء لسقي الأشجار ، فإنها تنمو وتحمل ، وصورة الاستخدام أن تدخل الخلوة بشروطها تتلو الدعوة يحضر وصدره مشقوق ، وإذا استخدمته ورأيت المصروع وأشرت إليه فإنه يفيق . خادمه دهرقيائيل صرفه فيما تريد وهذه صورته : ودعوته : البسملة ، رب أسألك مددا روحانيا تقوي به قواي الجزئية والكلية حتى أقهر نفس كل جبار في الكليات والجزئيات حتى تصير نفسي نفسية ، فتقبض إليها دقائقها انقباضا يسقط بها قواي حتى لا يبقى في الكون ذو روح إلا والنار أخمدتها بظهور وهم كقولك : يا عزيز تسخر لي خادم حرف الراء ، وسر خاصيته حتى أقضي بها شغلي ومرادي وأمر ديني ، يا اللّه يا قوي يا ذا القوة والبطش الشديد يا هادي يا نور يا حي يا قيوم يهوه 2 يموه 2 اهيا شراهيا ادوناي اصباؤت آل شداي يهوه 2 ياه هو هي هو 2 وجهي وجاهي شاشا هيا بهيا يايه ياه يا إله الآلهة الرفيع جلاله ، هيا يا را بالإجابة بألف لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . واضماره : أجب أيها السيد هريائيل ، بحق سطيق حميد حيوم قيوم رؤوف 2 لهليخ يموه 2 ياه 2 الوحا العجل . حرف الشين : للصلح بين المتباغضين يكتب مع اسم المطلوب والإضمار في ساعة سعيدة ، ويحمله يحصل ما يريد . وللبغضاء يكتب معكوسا ، والاضمار على رصاص ويدفن في المكان . وإذا كتب مع الأسماء التي أولها ش وحمله إنسان رزقه اللّه الهيبة والوقار . وله خلوة ورياضة 28 ، وتلاوة الدعوة والاضمار حتى يحضر واسمه : حرديائيل فصرفه وهذه صورته : ودعوته : البسملة ، اشملني اللهم بلطفك بالنعم السوابغ ، كما تفضلت على خلقك بالآلاء والنعماء ، وأن تجذب لي خادم حرف أصرفه فيما أريد من مصالح تفضلت بها علي اللهم بتصريف التوفيق والعمل وزيادة العقل ، هياباش سمام بسابهين شهر يا بحق سها ، عجل لي بسر الملك العظيم بحفظ الريح ، وبرب موسى وعيسى وذي الكفل وأيوب ومحمد المصطفى عليه السّلام شف شفى شف شعشف أجب ياشين برب العالمين . واضماره : عدحص 2 طلحياس 2 أجب وافعل كذا . حرف التاء : طبعه الموت ، وهو ألف متسطح ، ومن خواصه إذا كان إنسان يرى خيالات ويحلم فيكتب هذه الحروف عدده مع الاضمار ، وقوله تعالى تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ويحمله يأمن . وإذا كتب على قطعة أسرب ، مع اسم من تريد نقله من مكانه ، وألقيتها فيه عجل له الرحيل منه . وإذا رسم على قشر سلحفاة ، وشرب من عليها صاحب المعدة رأى ما يسره . ويكتب لعقد الألسنة والخرس ، ويدفن تحت العتبة ، أو يسقى ، فإنه كلما أراد أن يتكلم يمسك على قلبه . وخلوته 28 يوما يحضر الخادم واسمه ونويائيل نوره كالشمس ، وأتل الاضمار والدعوة ، والبخور جاوي ومصطكى وهذه صورته :