الشيخ أحمد بن علي البوني
421
شمس المعارف الكبرى
اصباؤت آل شداي ، والأمر العظيم ازجر الرئيس الأكبر همطهلفيائيل همطيائيل أن تتوكلوا بكذا وكذا العجل الوحا . واعلم أن هذه الدعوة من تلاها ولازم عليها ألقى اللّه محبته في القلوب ، وإذا أردت انتقاما من أحد من الأعوان والملوك تكتب صورة الألف على بيضة ، وأتل الدعوة وضع البيضة في النار ، فإن العون يحضر ويقضي حاجتك وهذه صفة الاضمار تقول : أجب أيها الملك العظيم السيد طهطائيل الرئيس الأكبر ، وأسرع بحق هيه 2 يهون 2 شكمهيل 2 سحلو ، أجب واهبط وتمثل لي بصورة حسنة الوحا العجل . واعلم أنك في روحانية الألف لا تحتاج إلى بخور ، وأما في غيرها فبخر بالعنزروت والسندروس وعلق في الهواء ، وتكتب لما أردته ، وتلقي في النار مثل التهاييج والأرواح ، والطالب يتصرف كيف شاء ، ثم تقول أجب يا ألف وافعل كذا وكذا . حرف الباء : وهو بارد يابس ، وهو من الحروف الباقية ، وهو باطن الألف وسر الوجود ، وتصريفها قائم إلى يوم القيامة ، وبها يعلمون حقائق الأكوان ويستدلون بها على توحيده ، والباء لها إشارة في جميع العوالم علويها وسفليها ، وقد شرف اللّه حرف الباء وجعله بدءا للبسملة ، وأول صحيفة آدم وللمسميات . واعلم أن اللّه لما أنزل القرآن على النبي عليه السّلام قال له جبريل : اقرأ يا محمد باسم ربك ، فكانت الباء مضمرة للذات ، والصفات تضمر الذات سر التجلي في نظيره عرفت ومضمرات الصفات بسر الأفعال ، ولما خلق اللّه الباء خلق معها 24 ملكا ، تحت يد كل ملك ما شاء من الملائكة يسبحون اللّه ، فلأجل ذلك كانت مفتاحا للكنوز الكتب ، وفيها سر البسط وهي من أشكال الألف . واعلم أنك إذا كتبت الباء عدده الأصلي ، وكتبت معه الأسماء التي أولها الباء ، وحملها من تعسر عليه رزقه يسّر اللّه عليه . وإذا كتب هذا الحرف ، ومعه كل اسم أوله باء وسقي للمريض الذي مرضه من اليبوسة ، فإن اللّه يعافيه ويشفيه . وإذا كتب حرف الباء 16 ، والبسملة 19 ، فهو لكل ما تريد وتكتب معها قوله تعالى : بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الخ الآية . وإذا كتب وربط مع اسم من تريد ، والقمر في البطين ، وكتب الأسماء الحسنى والاضمار وحمله ، فإن اللّه يعطفه عليه ، وكذلك من تعسرت عليه الأسباب تيسرت . وإذا أردت المحبة والقبول ، فاستقبل الهلال أول ليلة إذا ظهر في الغرب ، واكتب الحرف 19 مع اضمار 16 وأنت تقول : أجب يا خادم حرف الباء بحق بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم استلم القمر وامسح به وجهك ، ثم امسح الكتابة بلسانك ، تفعل ذلك كل ليلة إلى تمام البدر 14 ليلة ، فإن الأرواح تعطف عليك ، وكل حاجة لك تقضى . وإذا كتبت الحرف في كفك ، وأسماء القمر وتلوت الدعوة والاضمار ، واستقبلت القمر وقلت : أجيبوا يا روحانية الحرف واقضوا حاجتي ، وامزجوا روحانيتي بين العوالم يكون ذلك . وإذا كتب الحرف في إناء مزجج ، وكتب معه الاضمار والبسملة وقوله تعالى : بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ والأسماء التي أولها حرف الباء ، ووضع ذلك في دهن ياسمين ودهن وجهه ، فإنه قبول لجميع الخلق . ومن كتب شكل الباء يوم الجمعة مع البسملة والأسماء التي أولها باء والاضمار ، وحملها على عضده ، شرح اللّه صدره وأزال عنه الكسل ولطف به .