الشيخ أحمد بن علي البوني
411
شمس المعارف الكبرى
القلقندس : زاج أبيض والقلقندس زاج أخضر . القلقطار : زاج أصفر . السوري : زاج أحمر وهذه الأربعة عزيزة الوجود ، وأعزها السوري وهو يدخل في باب الحمرة ، وتحمل من معادن قبرص وأصلها زاجات وشبوب ، ويغسلها السيل ، وينزلها الحفر فتنزل عليها الشمس تعقدها ، وقد تتخذ الحكماء إذا أعوزهم ذلك ، ويقوم مقامها ويكون أجلّ منها فعلا في اتخاذ القلقندس . قال : وأجلّ منه تأخذ الشب الأبيض الصافي فتحله وتصفيه ، ثم تقطر الزاج وتحله وتصفيه ، وتطرح فيه برادة النحاس حتى يخضر وتصفيه في الجامة ، وتضعه في قدر نحاس وتطبخه بعد أن تجعل في العشرة نصف درهم نشادر وتتركه حتى ينعقد . وأجلّ منه أن تطبخ الزاج الأصفر بالماء وتصفيه ، وتجعل فيه مثل الزاج زنجارا وتتركه أياما حتى ينحل فيه وتحضره ثم تصفيه ثم تعقده . وأجل منه أن تأخذ زاجا وتحله وتصفيه ، وتضع مثله زعفران جيدا فيه ، وتطبخه جيدا فيخرج أحمر ، ويقوم مقام هذا الشوشا بعض الأوقات فاعزله . اتخاذ القلقطار : تأخذ الزاج تحله بماء وتصفيه ، وتجعل فيه مثل ربعه ماء الصفرة المقطورة وتجمده . اتخاذ السوري : تأخذ الزنجار وماء الزاج المصفى ، وتشويه حتى تحمر فهذه الزجاجة الذي اتخذوها للحمرة وهي أجل من المعدنية . والبوارق : منها بورق حبري وبورق الصناعة وهو أبيض يشبه السبخة التي تكون في أصل الحيطان ومنها بورق الراوندي لونه يتلألأ بحمرة وهو أجود البوارق . التنكار : هو بورق يتخذ داو دسم . وصفة عمل التنكار : تأخذ من ملح القلي الأبيض جزءا ، ومن البوارق الأبيض المصفى ثلاثة أجزاء ، وصب عليها من لبن الجاموس ما يغمرها ، واطبخها حتى تنعقد وبندقها وجففها في الشمس واستعملها في حاجتك . وأجل منه : أن تأخذ من ملح القلي الأبيض ومن النطرون والبورق المصفى والملح الأندراني وملح البول والنشادر من كل واحد جزأ مسحوقا مثل الهباء ، واسحقهم بلبن البقر بقدر ما يجمع أجزاءهم ، واتركهم حتى يجفوا تفعله ثلاث مرات ، ثم بندقه وعلقه في الشمس أربعين يوما حتى يرسخ ويصفو داخله . ملح النورة : خذ من الجير غير المطفأ ، ودبره تدبير ملح القلي ، ينحل ماء أبيض . ملح البول : خذ منه عشرة أرطال وضعه في قرابه ، واتركه في الشمس أربعين يوما في أشد حر أيام السنة ، فإذا انعقد وصار ملحا ، وإلا طينها بطين الحكمة ، وضعها على رماد حار ، وكلما برد الرماد ، جدد له رماد آخر غيره حتى ينعقد طبرزدا ، وأيضا إن عملت فيه كما عملت في ملح القلي كان أولى ، وهو أن تجعله في كيزان رقاق ، وتجعله على الجامات ، وكلما ثبت عليها تمسحه أولا بأول كلما قطر من الجامات تحل ملحا . وأجل منه : أن تأخذ ما شئت تنقعه شهرا ، ثم تقطر وتضع في كل رطل مما