الشيخ أحمد بن علي البوني

385

شمس المعارف الكبرى

ما وصفت لك ، فوكل بالحاجة الأعوان ، واقسم بأسماء اللّه تعالى على الملائكة وعزم على الباب بالأعوان ، واعلم أن الباب هو دعوى الأعوان عزمة عليهم من مخرجه إلى رده ، واخرج اسم الطالب والمطلوب على تأليف حروفه من موضع حقه وحصته وأول سهمه ، مثلا بمثل مصوبا ومقلوبا ، مقدما كان أو مؤخرا مردودا كان بتقديم أو بتأخير أو مصوبا مردودا ، فإن كان الاسم مصوبا لا تقديم فيه ولا تأخير ولا مردودا ولا مقلوبا برده مثلا بمثل على اسم مصوب لا يرجع إلى باب الحساب ع ثمانية عشر ، ل ثلاثة وعشرين ي تسعة وعشرين ، فهو اسم مصوب لا يرجع في باب الكلام ، فإن كان تقديما وتأخيرا مثل داود ، وإن كان تأخيرا وتقديما مثل يعقوب ، فإن كان مردودا فتأخير مثل داود ، فلو كان مرتبا بتقديم مصوبا مردودا برده مثل أحمد وجعفر ، فإن كان مقلوبا مثل ملك فخذ كل حرف من حقه بتأليف حروفه من ابتداء أزمة أبواب الكلام وإن سهمه مصوبا كان أو مقلوبا ، فإن اتفق اسم الطالب من اسم أحمد من الباب فخرجه فإنه جائز إذا لم تخرج من الابتداء . صفة أخرى : تتلو الوصف الأول في شرح المؤامرة قال جعفر بن محمد المرموي مولى عيسى بن موسى الهاشمي ، أستاذ الحسن أبي علي السراج الهمداني : إذا أردت العمل بهذا الباب الذي قد بعث لك ، فاعرف أولا اسم الطالب والمطلوب واسم أمهما ، فإن لم تعرف اسم أحدهما ، فأخرج حصة اسم الطالب والمطلوب فقط ولا تزد اسم أمهما ، واخرج السطرين من هذا الباب ، يكون ابتداء السطر هو زمام كل سطر منهما باسم طالب الحاجة ، والآخر باسم أمه فاكتبها في رق غزال ، ثم اكتب اسم اللّه تعالى بعد السطرين ، ثم استخرج أيضا سطرين آخرين ، يكون أحدهما أول حرف من حروفه ، وأول حرف من هجاء اسم الطالب بعد أسماء اللّه تعالى في الرق ، ثم اكتب الأسماء والأعوان بعد ذلك ، والقسم والعزيمة وهي تكسير باب مخرج الطالب والمطلوب ، ثم تقول : أقسمت عليكم يا ملائكة رب العزة أجيبوا فلان بحق هذه الأسماء وما تلوت ، أسرعوا إلى هؤلاء الأعوان بقضاء حاجتي ، الوحا العجل الساعة بالذي أوجب عليكم الطاعة ، وبعزة اللّه ربكم ، وبما أقسم على هؤلاء الأعوان ، ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ، أجيبوا يا معاشر الأعوان لهذه الأسماء ، وإلا يسلط اللّه عليكم ملائكة العذاب لهذه الأسماء الوحا الساعة بالذي أوجب عليكم الطاعة بعز عز اللّه ، وبنور رحمة اللّه ، فإنك تنال ما سألت عنه وما تطلب بإذن اللّه تعالى . فصل في معرفة أبواب الكلام بكلام الفافيطورش تصريف الباب الكبير للاسم القائم درجة الكبير من تسعة وعشرين درجة المصوبة والمؤخرات المقلوبة مع الحرف الخارج منها ، المضاف إليها تكسير آخرها على أولها درجة بعد درجة وحرفا بعد حرف ، واسما بعد اسم على التأليف إلى مخرج الباب ، واحذر الغلط فيما قدرت لك إن شاء اللّه تعالى ، وهذا صدر الباب الأول من الباب الكبير ، أول درجة من باب كلامه ، وآخر حرف منه ي ، ثم كسر آخره على أوله تجد أوله ي وآخره ص ، ثم كسر آخره على أوله درجة بعد درجة إلى مخرج الاسم ، فإنك